وزير الصحة : 80 إصابة بالكوليرا يوميا في أم درمان
أفاد وزير الصحة السوداني، هيثم محمد إبراهيم، لقناتي “العربية” و”الحدث”، الأحد، بوقوع “أكثر من 80 إصابة بالكوليرا يوميا في أم درمان”.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة السودانية، الأحد، تسجيل 45 حالة إصابة جديدة بوباء الكوليرا ليرتفع عدد الإصابات التي تتلقى العلاج إلى 800 في ولاية الخرطوم، نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية.
وكشفت لجنة الطوارئ الصحية بوزارة الصحة بولاية الخرطوم، في تقريرها اليومي حول الوضع الوبائي للإسهال المائي الحاد (الكوليرا) الذي أوردته وكالة السودان للأنباء (سونا)، الأحد، عن تنفيذ تدخلات واسعة للحد من انتشار الوباء خاصة في محلية أم درمان الكبرى.
وشملت التدخلات تطهير 434 منزلاً، وتوزيع 1089 ملجما من مادة الكلور لتعقيم مياه الشرب، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية استفاد منها 1736 شخصاً لتعزيز مفاهيم الصحة الوقائية.
وأكد التقرير خلو مراكز العزل في مستشفيات البلك، وأم درمان، وصالحة القيعة، وهجيلجية من حالات الوفاة، بينما استقبلت العيادات الميدانية 13 حالة جديدة، مشيرا إلى أن فرق الاستجابة السريعة سجلت 45 حالة إصابة جديدة يوم السبت.
ولفت تقرير غرف العزل بالمستشفيات إلى وجود نحو 800 حالة إصابة تتلقى العلاج، تعافى منها 218 شخصاً غادروا إلى منازلهم بعد استكمال الرعاية الصحية، في حين تم تنويم 206 حالات في 13 مستشفى بالولاية.
وجددت وزارة الصحة بولاية الخرطوم مناشدتها للمواطنين بضرورة شرب المياه المعالجة بالكلور، والالتزام بغسل الأيدي وسلامة الأغذية، باعتبارها إجراءات وقائية أساسية للحد من انتشار الوباء.
وانتشر وباء الكوليرا بعد قصف مليشيا الدعم السريع 3 محطات للكهرباء في أم درمان، أدى إلى توقف عمل محطات المياه نظرًا لانقطاع التيار، مما جعل السكان يضطرون إلى استخدام مياه غير آمنة مثل الآبار السطحية أو المياه المسحوبة من النيل مباشرة، وفق موقع “سودان تربيون”.
ويقول الموقع إن مدن العاصمة السودانية تشهد تفشيا متسارعا لوباء الكوليرا، حيث تم تسجيل نحو 2500 حالة إصابة بالمرض خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بينها 500 حالة في يوم واحد.
وإلى ذلك، بدأ التيار الكهربائي يعود، الأحد، بشكل تدريجي إلى أحياء مدينة أم درمان بعد انقطاع استمر 11 يوماً.
وشهد عدد من الأحياء بداية عودة التيار الذي انقطع، بسبب استهداف مسيرات قوات الدعم السريع عددا من المحطات داخل المدينة.
وتسبب انقطاع الكهرباء في تفاقم عدد من الأزمات، وعلى رأسها أزمة مياه الشرب بسبب توقف ضخ محطات المياه والافتقار لمصادر المياه الآمنة، الأمر الذي أدى لانتشار الأوبئة والأمراض بشكل متسارع في المدينة، التي تشهد تفشياً للكوليرا بسبب نقص المياه، وتوجه السكان إلى النيل مباشرة لجلب المياه.