تأبين الشهيد مهند… استفتاء عظيم ولعلهم يعقلون
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*مواطن سوداني أرسل تسجيلاً (صوتياً) لاحدي القربات أوضح فيه انه كان واحداً من (الحشد الشعبي) المهيب أمام منزل (الشهيد مهند) نهار الجمعة الفائت، ونستشف من كلامه أنه مواطن عادي بلا أي انتماء (فكري أو سياسي)، وحاله هذا أقرب لحال (الأغلبية) الذين شهدوا تأبين الشهيد، وهنا يكمن (سر الحكاية) وينهض سؤال ماذا وراء هذا (التدافع) الشعبي بالآلاف في عرس الشهيد..؟!! (الإجابة) تكمن في (المشهد الخالد) لجنازة الشهيد الزبير محمد صالح…وتكمن في إعجاب أحد المنتمين لحزب طائفي بتسجيلات يونس محمود من الإذاعة، رغم أن ذلك الرجل يبغض الإسلاميين… وتكمن الإجابة في (إنهيار) حلم العلمانيين بتحويل (إعتصام القيادة) لساحة لجذب (عدد مهول) من الشباب إلى تيار العلمانية (الفاجرة)، فكان أن (تبخر) الحلم وهم يرون الشباب وقد أصطفوا (بالآلاف) لأداء (صلاة الجمعة)…وربما كان ذلك المشهد (أغرى) السفير البريطاني عرفان صديق ليتقدم و(يؤم مصلين) داخل الإعتصام في ملمح استبان منه نفاقه.
*تأبين الشهيد مهند هو (الإجابة الأهم) التي (نسفت) صراخ (القحاتة) بمختلف مسمياتهم حينما ظنوا أن الإسلاميين أو (الكيزان) لن تقوم لهم قائمة بعد (التغيير المشؤوم) وحينما فتح احدهم فمه الكبير وقال (هيهات هيهات) ان تعودوا ياكيزان.. ونحن قلنا لهم وقتها أن شعبنا شعب (مفعم بالوفاء) تجاه أبنائه وبناته الذين يعبرون عن (نبضه الحي) ويدافعون عن (قيمه ودينه الإسلام)، والشعب خبر ووقف على بطولات وتضحيات الإسلاميين في حرب الجنوب وماانفقوه فيها من الشهداء بأكثر من (30 ألف شهيد)، والشعب وقف على أدوارهم الوطنية في إفشال المخطط العلماني (لتجريف الأمة) عقب التغيير المشؤوم…والآن فإن الشعب يرى ويعايش (مساندة) الإسلاميين للجيش و(القتال) تحت رايته وتضحياتهم وإنفاقهم (ارواح ودماء) خيرة شبابهم وكبارهم فداء لوطنهم وشعبهم ونصرة لدينهم..وكان تأبين الشهيد مهند تعبيراً عن (وفاء الشعب لابنائه الأبطال وسط الإسلاميين.
*إذاً يتضح الفارق الكبير بين (وفاء الشعب) للإسلاميين وبين لعناته المنصبة علي (التمرد وأذنابه العملاء)، فدماء الشهداء لن تذهب هدراً ومازالت (الكنانة) مليئة بسهام (الجهاد) ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلام ودين الوطن وشعبه..ولايغتر أحد (بسلطة) أو تبعية (خارجية) ويظن أنه قادر على إقصاء الإسلاميين وشطبهم كرقم حاضر وحيوي في هذا البلد الطيب ( ولينصرن الله من ينصره)
(وإن جندنا لهم الغالبون)
صدق الله العظيم
سنكتب ونكتب