
أمش الخرطوم ياهيثم نهائيا
أوراق مبعثرة
محمد الفاتح أحمد
*كثر الحديث عن الوبائيات في الخرطوم خاصة الملاريا وحمى الضنك والكوليرا وهذه تحتاج الى غرفة عمليات نشطة .. لانها امراض قاتلة واوبئة مهلكة لصحة الإنسان الذي هو محور التنمية واساس الاعمار.
*ولذلك فان وجود السيد وزير الصحة الاتحادية في العاصمة الخرطوم يمكنه من متابعة هذه الاوبئة لحظة بلحظة ويستطيع مع أجهزة الولاية المختلفة ومع وزارة الصحة- ولاية الخرطوم وهيئات النظافة ان يحاصر هذه الأمراض سيما وانها كامراض تخلف مربوطة بتلوث البيئة وتدهورها.
*لقد لاحظنا كيف ذهب السيد وزير الداخلية الفريق بابكر سمرة إلى ولاية الخرطوم منذ ادائه القسم واستطاع في فترة وجيزة كبح جماح التفلتات الأمنية وبسط هيبة الدولة.
*وبالتالي فان وجود وزير الصحة في ولاية الخرطوم – العاصمة القومية-ضرورة قصوى لمتابعة ومحاصرة الوبائيات.
*ومن محاسن الاقدار اعتذار دكتور المعز عمر بخيت عن التكليف ونسأل الله له الصحة والعافية، وإعادة تكليف دكتور هيثم محمد ابراهيم فهو مع نشاطه الوافر واخلاصه المشهود يتمتع بعلاقات واسعة مع المنظمات الصحية العالمية يشهد له في ذلك ما بذل من مجهودات مقدرة وما حقق من انجازات في الفترة السابقة وفي اكثر الطروف دقة وصعوبة.. طريقة عمله الميدانية ومعالجاته المباشرة مكنته في فترة الحرب الحرجة من توفير الدواء لعدد من المستشفيات في الخرطوم وعدد كبير من مستشفيات الولايات وكذلك ظل يتابع الكوادر الطبية تاهيلا وتدريبا وهنا لابد من اشادة مستحقة بالجيش الابيض الذي ظل يعمل تحت زخات الرصاص ودوي المدافع ومنهم من لقي ربه شهيدا ومن سقط جريحا وهو يؤدي واجبه المقدس.
*واليوم تتزايد التحديات برجوع اعداد كبيرة من المواطنين الذين نزحوا في الولايات المختلفة والذين لجأوا إلى دول الجوار وعودتهم إلى الخرطوم وهم قطعا يحتاجون إلى العلاج مثلما يحتاج المواطن المقيم مما يستدعي الاسراع في تأهيل مستشفى الخرطوم ومستشفى الشعب ومستشفى ابراهيم مالك ومستشفى بشاير ومستشفى بحري ومستشفى حاج الصافي.
*ان تاهيل هذه المستشفيات الرئيسية يطمئن المواطنين ويسرع من وتيرة العودة الطوعية.
*ومن المعلوم بالضرورة ان الخدمات الصحية مقدمة على كل الخدمات من حيث الاهمية.
ارجو أن تكتب في سيرة انجازاتك عودة هذه المرافق الصحية الكبرى في عهدك.