آخر الأخبار

تجارة السلاح …(اكذوبة) السلام …!

هوامش

عمر اسماعيل

* معظم دول العالم تعيش على(اكذوبة) السلام العالمي.. ومن هناك، وهنا تستمر تجارة السلاح.. ويتم(ذبح) السلام، وهم يعلمون ذلك.. لتبقى (آفة ) الجوع والموت هياكل ليس لديها قدرات ليأكل صغارها وكبارها حتى من (فتات الموائد) وهم يستمتعون بعذاب الآخرين … انه (سلامهم).

* ⁠العالم.. إلى .. عما قريب، كان شبه (اثنين) .. ومن الدول شرقاً.. قد ذاب وانشطر ثم (غرباً) توحد، واتجه نحو التصنيع في التسليح.. وأخذ يهدد الآخرين ويقول انه بامكانه ان يصنع السلام لكن بشرط.. وشروط اخرى .. تجعل البقية ياما (يموتون) جوعاً، او (يرقصون) مع امريكا في الارض المحتلة.. ان كانت في فلسطين او ( دول ) اخرى في الطريق.! .. وهنا في دارفور.. مثلاً ..!

* ⁠إذا.. الشرق انشغل بنفسه وتمسك بحدوده باحترام وجاء (الغرب) يسعى. يهدد .. وينشر كل ما هو ضد السلام …! باسم (السلام)..

* ⁠في النصف الاول من (التسعينات)فاضت اخباراً ان الدول الغربية (بزعامة) امريكا انها تخطط ان يقسم السودان إلى خمس دول، والان اكتملت دولة جنوب السودان، بعد ما يزيد من (١٥) سنة.. بسلسلة من الاجتماعات والمؤتمرات نشط فيها الانفصاليون، وغيرهم من بعض أهل الحكام و (الساسة) .. ولا يهم ذلك الان، لكن.. أصبح الجنوب دول انسلخت عن السودان هل (ربح) ام خسر الوطن.. لابد ان يجئ يوماً .. نعود من تانئ …! !

* كل ذلك يدور حول (السلام) وما يقع في دهاليز الدول العظمى وتفكر ماذا تعمل اليوم وغداً وللأسف (الفقيرة.. او تحت التنمية) ⁠هي التي تدفع الثمن غالياً، فمزيد من الحروب، والجوع يعني ربما كان (استسلام) للرأي الدولي الذي يسعى للاستعمار الجديد.. ضد شعارات السلام..!

* ⁠فالعالم.. الذي يضم دولاً عربية وإسلامية تعيش معظمها على (شعارات)فهي (مدت يدها) إلى العدو وبعض القليل من المال والغذاء بالذات في (ارض) مسلمة في هذا العالم .. الذي (ودع) ما يسمى دول عدم الانحياز هذا الشعار ، الذي كان من دول (محترمة) منها السودان على ما اذكر في النصف الثاني من المائة عام الماضي ..! وان كان هناك بعض ( النفس الحار) ..  فذلك مجرد احتجاج، مكتبي .. فالعالم الذي ( يهدده) مجلس الأمن هو الاخر عمل لصالح ( جماعته ) والدول التي لها مصلحة وراء اي قرار .. والأمم المتحدة .. يريد ان تجمع المال لصالح ان يسكن أنين الجوع ..!

* ⁠اذن … امريكا ومن خلفه اصدقائها صغاراً وكباراً .. تسعى لجمع المال لمصلحتها كذلك العمل على تحديث سلاحها ، على الأقل للتخويف الجانب الاخر ، في ( الناتو) وحلف ( الاطلس ) وهما الاثنين يمسكان بأسلحة الدمار الأكثر من الدمار ، وبعد ذلك يتحدثون عن السلام .

* من هم الذين يسعون لتدمير العالم …؟

* ⁠امريكا يمكنها ان توقف الحرب في السودان، أشارك لدول تدعم القتال خاصة المليشيا لكنها لها شروط أن تصالح عدو اسرائيل…فمن هنا فإن السودان هو (حر) في علاقاته الدولية في اي اتجاه واي دولة.. بعد هذا وان كانت مصلحة مع اسرائيل في حدود يمكن ان (ترى) ما هو وكيف.. فالسودان هو صاحب أصدقاء في الشرق روسيا والصين والهند وتركيا واليابان وماليزيا وايران هم أشقاء وهناك معظم الدول الافريقية والعربية هم اكثر من (حبايب) واخاء وأما الدول التي ( تبيع وتشتري) في تجارة السلام.. فان الف حساب كيف تتم العلاقات الدوليه  معها .. حتى ا لا تنزلق في (حفرة) لا قيام منها.. ابداً …

* ⁠في السودان (نحن نهوى اوطاننا) ونقابل ليبقى السلام واقع إلى ل ال ابد …!

* ⁠اذن وسط ضجيج العالم … فان السودان يريد السلام غير المشروط..، وان كانت هناك مساعي جادة فأولاً (لا) للسلاح للمزيد من القتال.. وتجارة السلاح هي (السم).. لقاتل الذي انتشر في ارجاء العالم وأصبح يهدد فعلاً الدول(المسكينة) لكنها حقاً هي (الأغنى) فقط. ابعدوا (السلاح) وأوقفوا تصنيع السلاح المدمر فالسلام لن يبقى ما دام ان القنابل الذرية تحرم بين دول العالم الكبيرة وتبقى السباق.. والنهاية جميعاً نبقى كوم رماد!

* ⁠ختاماً فأهل البلد يرفضون مصالحة ولا تصالح فقط ستمضي القوة التي تجعل السلام ممكناً وقائماً