مسؤول:القاش لم يعبر أعلى كبري كسلا..ونقل إغاثة للمحاصرين بالمروحيات
ترأس والي كسلا، الصادق محمد الأزرق، الاجتماع المشترك بين اللجنة الأمنية واللجنة العليا لطوارئ الخريف، حيث شدد على أهمية تسريع الخطى والتدخلات العاجلة لإغاثة المتضررين من الفيضانات والسيول والأمطار بمناطق الولاية المختلفة.
وأشاد الوالي بجهود لجنة طوارئ الخريف لاستجابتها السريعة في تقديم الدعم للمتضررين بمناطق القاش، مؤكدًا الدور المحوري الذي يُعوّل عليه الإعلام في إبراز الحقائق وجهود اللجنة في قيادة رأي عام إيجابي، إلى جانب دحض ما يُتداول في مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة.وأكد الوالي أهمية أدوار المنظمات ووكالات الأمم المتحدة في التدخلات وفق تخصصاتها.
وقدّم وزير البنى التحتية والتنمية العمرانية، رئيس اللجنة العليا لطوارئ الخريف، عبد القادر محمد زين، تنويرًا شاملًا حول جهود اللجنة وترتيباتها المختلفة في المحاور الهندسية والعون الإنساني من غذاء ودواء ومعينات الإيواء، وتطرّق إلى ما تم تقديمه للمناطق المتضررة وحجم التدخلات في محليات: تلكوك، شمال الدلتا، خشم القربة، كسلا، وريفي أروما.وناشد إدارة الحكم المحلي بمخاطبة المحليات لتوجيه السكان بالانتقال من مناطق المساقي ومجاري الخيران إلى الأماكن المرتفعة، لحين انتهاء فصل الخريف.
من جانبه، نفى مدير الدفاع المدني ومقرر اللجنة العليا لطوارئ الخريف، العقيد بدوي محمد حسين، ما تداولته بعض المواقع حول إجلاء المتضررين بمناطق القاش وارتفاع منسوب نهر القاش حتى عبوره أعلى الكوبري، مؤكدًا أنه تم إيصال مواد إغاثية ومعينات إيواء عبر مروحية لتعذر الوصول برًا.
وأشار إلى أن الوفد ضم الأمين العام للحكومة، والدفاع المدني، ومفوضية العون الإنساني، وإدارة الطوارئ الصحية.
وأكد العقيد بدوي استقرار الأوضاع في كافة المناطق المتأثرة بالفيضان.وتناول أعضاء اللجنة الأمنية ولجنة طوارئ الخريف، خلال الاجتماع، تقرير مواجهة الفيضانات، وأمنوا على أهمية وضرورة العمل كفريق لاحتواء أي طارئ، مؤكدين ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لوضع مخزون استراتيجي لمقابلة الحاجة المتزايدة، خاصة في ظل الفيضانات والسيول والأمطار.