احتدام المعارك على «طريق الموت»
بات «طريق الصادرات»، أو ما يسميه السكان «طريق الموت»، بين أم درمان والأُبيّض مروراً بمدينتَي الفاشر وبارا، في الغرب، محوراً رئيسياً للصراع بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، بل يوصف بأنه من أخطر الجبهات ويعد شرياناً اقتصادياً واستراتيجياً لنقل السلع والمحاصيل إلى موانئ التصدير، فضلاً عن كونه خط إمداد عسكري حيوياً.
وشهد الطريق معارك كرّ وفرّ عنيفة، تضمنت هجمات جوية واستخدام المسيّرات، ما أدى إلى تغيير السيطرة بين الطرفين على مقاطع مختلفة.
حالياً، تسيطر «الدعم السريع» على غرب الطريق بما يشمل عدداً من مدن كردفان إلى الفاشر في شمال دارفور، في حين يسيطر الجيش على المسافات القريبة من أم درمان ومدينة الأُبيّض ومحيطها. وانعكس هذا النزاع على المدنيين؛ فتعطلت حركة السلع، وارتفعت تكاليف النقل، ما دفع السلطات إلى تقييد المرور عبر مناطق التماس.