آخر الأخبار

معا لأجل بيئة متعافية

همس وجهر

ناهد اوشي

 

*تشكل البيئة  احد مرتكزات التنمية المستدامة  والعصب الأساسي لمبادئ التنمية  والتي تدور حول تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة، وتتوازن بين الأبعاد البيئية (حماية الموارد والتنوع البيولوجي)، والاقتصادية (نمو شامل وعادل)، والاجتماعية (المساواة، العدالة، المشاركة، التعليم)،

وتتطلب الربط بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في القرارات والتخطيط.

*بجانب المساواة والعدالة من خلال  ضمان حصول الجميع على الفرص والخدمات، مع التركيز على الفئات المهمشة والمستضعفة، وعدم التمييز.

*مع  إشراك جميع الأطراف (حكومات، قطاع خاص، مجتمع مدني، أفراد) في صنع القرار والتنفيذ.

*وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي واتخاذ إجراءات وقائية للحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي

بالاضافه إلى  إدارة الموارد الطبيعية بكفاءة والاستثمار في مصادر الطاقة و وضع استراتيجيات تتجاوز المدى القصير لضمان استمرارية التنمية للأجيال القادمة.

*المجلس الاعلي للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم ومن خلال الحس  البيئي والمسئولية تجاه المجتمعات البيئية والترقية  للحضر والريف   ولمعالجة تداعيات الحرب التي ألقت بظلالها السالبة  على القطاع البيئي اولا  حيث  حدث تلوث بيئي كبير جراء المقذوفات وتحلل الجثث وتلوث مصادر المياه والهواء.

*لذا فقد عمد المجلس الأعلى للبيئة لطرح  مبادرات  توعوية وتثقيفية من خلال حملة التوعية ورفع الوعي ودعم مرحلة التعافي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة تحت شعار معا من أجل بيئة متعافية ومجتمعات مستقرة حيث تشمل المبادرة تأهيل مشتل المجلس وتشجير  شوارع الخرطوم  وهو  أمر مهم خاصة في ظل تزايد معدلات العودة إلى الخرطوم  بجانب استهداف الحملة  ازالة المخالفات والإنقاض  بالطرق الرئيسية ودعم انارة الطرق بالطاقة الشمسية وتنظيم ورش تدريبية تخص القضايا البيئية الملحة بهدف استعادة النظم البيئيه

الشاهد ان الحملة مهمة وجاءت في توقيت مناسب وتنبع أهميتها من اهمية النظم  البيئية  للانسان والحياة.

*المجلس الاعلي للبيئة والترقية الحضرية والريفية قد كفى واوفى وكان في الموعد كعادته حيث انه من الإدارات التي صمدت واستمرت في خطتها وبرامجها حتى في الحرب.

ومعا من أجل بيئة معافية