
إنفجار !!
وهج الحروف
ياسر عائس
كسب الهلال تجربته الودية أمس الأول برباعية مقابل هدف أتاح خلالها المدرب الفرصة أمام كل اللاعبين المتواجدين بالمعسكر بنواكشوط وذلك إستعدادا للمواجهة المنتظرة أمام المولودية.
أحسن الجهاز الفني باللعب الودي ، فالحصول على تجارب ودية أفضل من التدريبات مهما كان مستوى المنافس ناهيك أن يكون في مستوى الجمارك وإنزيدان التي تنافس بقوة على صدارة الدوري.
أمطر الهلال شباك الخصم بأربعة أهداف وتميز الفريق بقوة الإرادة حيث لم يحبطه التعادل ونظم صفوفه سريعاً وإستجمع قواه ثم رتب أوراقه ونجح في تحقيق فوز معنوي مهم قبل إنضمام الدوليين استعداداً لمواصلة الإنتصارات الأفريقية في الخامس من الشهر القادم.
المباراة شهدت إنفجار موهبتي سيرجيو بوكو والطيب زيتون بعد أن رسما الشكوك حول جدواهما الفنية وإحتمالات مغادرة الكشوفات بسبب تعثر التجربة.
تقاسم اللاعبان أهداف اللقاء ما يفتح أبواب الأمل للإستفادة منهما في المرحلة القادمة.
منح المدرب كل اللاعبين فرصة المشاركة ونتوقع أن المواجهة قدمت فائدة فنية كبيرة للفريق قبل المواجهة الرسمية المنتظرة في الدوري نهاية الشهر الحالي أمام الشمال بعد أن أعادت لجنة المسابقات برمجة المباريات المؤجلة.
الهلال وافق على اللعب رغم أنه يملك حق التأجيل بسبب مشاركته في الأبطال ، ولعل البرمجة نتاج طبيعي للتنسيق العالي بين دائرة الكرة الإتحادية الموريتانية التي تتفهم إرتباطات الهلال.
كما يبدو التنسيق في أعلى معدلاته بين الجهاز الفني والاخ عبد المهيمن وهو ما إنعكس فعلا على النتائج والمستويات المميزة.
نرجو زيادة دقائق زيتون وبوكو بعد عودة الوطنيين لتكوين رأي قاطع ونهائي حولهما.
صقور تحت الرحمة !!
حقق منتخبنا لوطني فوزاً ثميناً وكرر إنتصاره السابق على نظيره الإثيوبي بهدفين لهدف ليضع ست نقاط في رصيده وصافي ثلاث أهداف.
بات ظهور صقور الجديان في نهائيات الشان رهيناً بأقدام لاعبي المنتخبات الأخرى ، فرغم الجهد المبذول والعرق المسكوب والأهداف الرائعة تصادر لائحة البطولة كل هذا.
المؤسف أيضا أن اللجنة المنظمة أغلفت إقامة كل المباريات المصيرية في توقيت واحد لفرض عدالة المنافسة ومنعاً للتلاعب ، وحتى لا يستفيد منتخب من معرفته المسبقة بنتيجة مباراة السودان والتأسيس عليها.
يواصل صقور الجديان التحليق في سماء الكرة الأفريقية وينتقلون من نصرٍ إلى آخر في ظروف بالغة التعقيد وغربة وحرب ونزوح ولجوء ، وإرتباط اللاعبين بأسرهم.
بات المنتخب مضرباً للمثل وقد نال حظه من أستديو بطولة الخليج امس الأول كنموذج يُحتذى في قهر الظروف والتغلب على الصعاب وهزيمة المستحيل.
دفع منتخبنا ثمن الهجمة الكبير للأندية الليبية على لاعبينا وحُرم من جهود عدد كبير من العناصر، بالإضافة لتوقف الدوري الممتاز وقد وجد الجهاز الفني نفسه مجبراً بالإعتماد على لاعبي الهلال والمريخ فقط مع التركيز على الهلال بإعتباره أكثر جاهزية وإنسجاما لوجودهم في مجموعات الأبطال مع المشاركة المستمرة في الدوري الموريتاني بلا تأجيل.
وما يُحمد له أن المنتخب الأوغندي وهو مستضيف سيكون متأهلاً أصلاً وهو ما يوسع فرصة صقور الجديان للتحليق والصعود ، في ظل صعوبة فوز منتخب جنوب السودان بثلاثة أهداف نظيفة.