مسارح العمليات … إنتصار في كل الجبهات..البرهان يتفقد القيادة العامة ويشرف على العمليات
- الفاشر تواصل الصمود وتكبد المليشيا خسائر جديدة
- إنفتاح كبير للجيش في ولاية الخرطوم وإنهيار وهروب المليشيا
تقرير – مروان الريح:
واصلت القوات المسلحة تحقيق الإنتصارات، في عدة محاور، مع إنهيار وهروب لعناصر المليشيا، و إستمرار إنفتاح القوات المسلحة ، وعقب فك الحصار على القيادة العامة أصبح تحرير ما تبقى من ولاية الخرطوم مسألة وقت فقط ، قيادة الجيش برئاسة القائد العام و أركان حربه ظلت تتابع سيرالعمليات من ميادين القتال، وتشهد البلاد إحتفالات عديدة للمواطنين وتلاحم غير مسبوق مع القوات المسلحة.
زيارة القيادة العامة:
سجل رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان أمس زيارة تفقدية لمقر القيادة العامة للقوات المسلحة يرافقه عضو المجلس السيادي مساعد القائد العام الفريق أول ركن ياسر العطا ومدير منظومة الصناعات الدفاعية الفريق أول ركن ميرغني إدريس ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، وكان في إستقباله رئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين وعدد من قادة الوحدات العسكرية ،
وأشاد سيادته بصمود وتضحبات الضباط والجنود المرابطين بالقيادة وحيا شهداء معركة الكرامة من القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات النظامية الأخري والمستنفرين، مشيرا إلى تضحيات الضباط والجنود الذين صمدوا لمدة 20 شهرا داخل القيادة العامة وهم يدافعون عن عزة وكرامة الشعب السوداني.
وأضاف إن الإنتصارات التي تحققت مؤخرا في مختلف المحاور ما كان لها أن تحدث لولا إلتفاف الشعب حول قواته المسلحة، مؤكدا أن المعركة ماضية نحو نهاياتها وأن التمرد إلى زوال
القضاء على التمرد:
وقال الفريق أول الركن البرهان إن القوات المسلحة في أفضل حالاتها وستمضي بعزيمة شعبها نحو القضاء على التمرد في كل السودان. كما حيا سبادته أيضا تضحيات وصمود ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة والقوات المشتركة في مدينة الفاشر الذين لقنوا العدو دروسا في البسالة والشجاعة والثبات
إنتصارات مباركة:
رئيس هيئة الأركان الفريق أول محمد عثمان الحسين قال إن التقاء عدد كبير من الجيوش داخل مقرالقيادة العامة تم من أجل الشهداء، وأكد الحسين في أول خطاب له بعد فك حصار القيادة العامة للجيش أنهم يحتفلون اليوم بانتصارات الجيش واصفا الانتصارات التي تمت في شهر رجب بانها انتصارات مباركة وفتح كبير للجيش وللشعب السوداني ،وقال إن التقاء متحركات بحري ووادي سيدنا وام درمان جاء على ارواح الشهداء الذين حافظوا على القيادة العامة وافتدوها بارواحهم لرمزيتها للجيش السوداني
تاريخ جديد:
وجزم رئيس هيئة الأركان أن فك حصار القيادة العامة نقطة بداية لتاريخ جديد للقوات المسلحة السودانية بعد المئة عام الأولى للجيش وهو تاريخ جديد للشعب السوداني.
وهنأ الحسين الموجودين من الضباط والجنود بالقيادة العامة ،وتابع : نحمد للموجودين أنهم صبروا وقدموا ارتال من الشهداء داخل القيادة, وأضاف مترحما عليهم (جميعهم قبروا داخل القيادة العامة آلاف من الضباط وضباط صف وجنود).
وأوضح أن النصر حافز للاندفاع لتطهير كل شبر من أرض السودان ،وعاهد رئيس هيئة الأركان قيادة الجيش والدولة والشعب السوداني ،وقال : لن نزل لامة الحرب حتى نطهر كل شبر من دنس مليشيا الدعم السريع.
وعبررئيس هيئة الاركان عن ثقته الكاملة في القوات المسلحة والقوات المساندة لتطهير كامل السودان في القريب العاجل.
الفاشر الصامدة تهنئ:
هنأ قائد الفرقة السادسة مشاه الفاشر اللواء الركن محمد أحمد الخضر صالح رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح البرهان ونوابه ورئيس هيئة الأركان ونوابه وجميع القوات المسلحة هنأهم وبارك لهم الإنتصارات الكبيره وإلتقاء الجيوش بالقيادة العامة وتحرير مصفاة الجيلي و الإشارة، كما هنأهم بإنتصارات الفاشر من المليشيا الغاشمة.
وقال الخضر إن هذه الإنتصارات تحققت بصدق و عزيمة الرجال الابطال من أبناء السودان ، وعبر اللواء الخضر عن عظيم شكره للقوات الباسلة التي حققت تلك الإنجازات الكبيرة وردت للوطن كرامته، كما قدم سيادتة صوت شكر و إشادة لأبطال الفاشر عبر تشكيلاتهم المختلفة بميدان الكرامة لصدهم للمليشيا التي ظنت أنها ستسقط الفاشر مؤكدا عزيمة قواته علي دحر التمرد من الفاشر قريبا بإذن الله
تدمير مركبات قتالية:
وقالت الفرقة السادسة مشاة في ايجازها الصحفي أمس إن القوات المسلحة والقوات المشتركة مسنودة بالمدفعية قد تمكنت امس السبت من تدمير عدد(8) ثمانيه مركبة قتالية جنوب شرق المدينة و قتل (10) عشرة من عناصر المليشيا، كما تمكنت القوات من اسقاط أربع مسيرات قتالية ودمرت (10) مسيرات أخرى إنتحارية كانت تستهدف إرتكازات ودفاعات القوات.
وأشارت الفرقة السادسة إلى أن المليشيا قصفت أمس الأول السبت مدينة الفاشر بسبع دانات هاون إستهدفت بها بعض المدارس التي كانت في كانت السابق مراكز لإيواء للنازحين.
وكشفت الفرقة إلى جانب ذلك عن تسليم(10) عشرة من عناصر المليشيا أنفسهم للقوات المسلحة بإلإتكازات الجنوبية للمدينة ، حيث جاء التسليم بسبب الخلافات القبيلة التي نشبت بين قيادات المليشيا الناتج عن عدم إسعاف جرحاهم من معركة الجمعة.
وطمأنت الفرقة السادسة مشاة كل الشعب السوداني ومواطني شمال دارفور بأن القوات متقدمة ومنفتحه في كل المحاور وبمعنويات عالية، مؤكدين عزمهم علي سحق المرتزقة بفاشر السلطان داعية جميع متابعي أخبار الفرقة السادسة والمواطنين الشرفاء الي عدم الإلتفات للأكاذيب والشائعات التي تبثها الملبشيا عبر الميديا.