آخر الأخبار

شروط سودانية لـ(وقف النار).. وواشنطن ترفض هذا الأمر!!

نيويورك – أصداء سودانية

أعلن مندوب السودان لدى الأمم المتحدة الحارث ادريس رفض السودان أي دعوات لوقف اطلاق النار في السودان ما لم يتم رفع حصار الفاشر من مليشيا الدعم السريع.

واشترط خلال مداخلته الاربعاء في مجلس الأمن إلقاء السلاح وإخلاء أي أعيان مدنية لأي حوار مستقبلي مع ميليشيا الدعم السريع، واشار إلى اتفاق جدة كان يمكن أن يشكل أساسا جيدا لحل الأزمة لكن الميليشيا عرقلت تنفيذه.

وكشف عن وضع الحكومة  خارطة طريق واضحة لما بعد الحرب تتضمن حوارا وطنيا شاملا وتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، وتوقع ارتفاع عدد النازحين العائدين لبيوتهم بحلول نهاية يونيو بعد تحرير الجزيرة وسنار والخرطوم والنيل الأبيض.

وأكد أن المواطنين يغادرون ويفرون من مناطق سيطرة الميليشيا  إلى مناطق الجيش، واتهم الأولى بشن 190 هجوما على الفاشراستهدف المدنيين والاعيان المدنية والمستشفيات، مؤكدا ان القوات المسلحة السودانية تلتزم بقواعد الاشتباك وتحمي المدنيين، ودعا المجتمع الدولي لدعم جهود السودان لإطلاق حوار شامل، ودعم خارطة الطريق في السودان.

وبين ان السودان يدعم  مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لإنهاء الحرب في السودان.

وفي ذات السياق عبر عن استغرابه لاستخدام المنظمات معبرين فقط من ضمن 9 معابر وافقت الحكومة على فتحها.

من جهة أخرى، قال ممثل الولايات المتحدة في مجلس الأمن إنه لا يمكن السماح بأن يصبح السودان مجددا بيئة للإرهاب، مشيرا إلى أن الحرب الدائرة هناك «كارثية»، وحذّر من أن التصعيد المتواصل يهدد الأمن في المنطقة.

وخلال جلسة لمجلس الأمن حول السودان، اليوم (الأربعاء)، أبدى المندوب الأميركي قلق بلاده من الهجمات المتواصلة التي تشنها «قوات الدعم السريع» على مخيم زمزم للنازحين في ولاية شمال دارفور، وهي المنطقة الوحيدة التي يسيطر عليها الجيش السوداني في إقليم دارفور المضطرب في غرب البلاد.