آخر الأخبار

تطرق لجنسية (آل دقلو).. خطاب البرهان بالتفاصيل

بورتسودان – أصداء سودانية

توعد رئيس مجلس السيادة   الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة بالثأر والاقتصاص للشهداء ولكل السودانيين  من ميليشيا الدعم السريع.

وقال البرهان خلال مخاطبته تدشين مبادرة دعم أسر الشهداء والنازحين والمتضررين من الحرب: إن المليشيا وكل من دعمها سيدفع الثمن، واوضح بانه لن يهدأ لهم بال الا باقتلاع المليشيا واقتلاع دابر من ساندها.

وطالب البرهان المواطنين بالمزيد من الصبر، وأقر بان السودانيين صبروا على الأذى والقتل والتشريد والاغتصاب والجوع ، واصفا المعركة بانها معركة نصر وصبر، وتابع: سنصل في النهاية لمبتغانا”، وتعهد بالمضي لتحرير أرض السودان شبرا شبرا لاخر بقعة من بقاع السودان.

وأكد البرهان أن المعارك العسكرية طيبة وتسير حسب ما هو مخطط لها ،ووعد بالقضاء على المسيرات التي تضرب محطات الكهرباء ،وقال: “قريبا لن نسمع بمن يستخدمها أو بكل من يقف خلفها”.

وبشأن أصول (آل دقلو) أكد رئيس مجلس السيادة أنهم طارئون على السودان ولا علاقة لهم بالسودان ولا بالارض السودانية مدللا على حديثه بحديث زعيم الرزيقات المحاميد موسى هلال.

وسبق وان أكد هلال ان (آل دقلو) ليسوا سودانيين، واعترف بوجود استقطاب قبلي مستمر ومتجدد للقبائل للالتحاق بالمليشيا، وفي السياق هددهم البرهان بمصير من لقوا حتفهم في الخرطوم والجزيرة والفاشر، وأضاف: لن يحصدوا إلا الهلاك والموت ومصيرهم مصير من لقو حتفهم بالخرطوم والفاشر.

وطمأن البرهان بان النصر آت ،وتوعد بالقضاء على القتلة والمغتصبين ومن ساندهم من قوى سياسية أو دول أو مجتمعات .

وبشأن العقيدة العسكرية للجيش كشف البرهان عن تغييرها إلى عقيدة هجومية ،وبين بانها طيلة 100 عام كانت تبنى على الدفاع وحتى الأسلحة التي يتم الحصول عليها أسلحة دفاعية ،وأكد ان الجيش السوداني لم يمتلك أسلحة في السابق لمهاجمة الدول كما تفعل  الدول  الأخرى الآن ،واوضح بان هذه الاعتداءات ستجعل الجيش يعيد حساباته ويحتاط ويتحسب لرد الصاع لمن يعتدي علينا ولمن يمس شعبنا .

وأبدى البرهان هو ومن معه في كابينة القيادة زهدهم في السلطة واوضح ان الحرب التي تخوضها الدولة ليست حرب شخصية أو حرب افراد، وقال: “المعركة ما حقتي ولا شمس الدين ولا ياسر”،وتابع: “اذا مشيت انا أو مشى ياسر أو شمس الدين فالأمانة يجب أن يحملها الجميع ويجب ان يقتص السودانيين من هولا القتلة والمجرمين”.

وفي ذات السياق أبدى البرهان عدم دهشته من موقف العالم من الاعتداءات التي تتم للمرافق المدنية في الكهرباء وغيرها ، وقال: العالم ينظر للمرافق الخدمية والكهرباء وهي تضرب ولمعسكرات النازحين وهي تضرب ولا أحد يتكلم وينظر لقرارات مجلس الامن التي يضرب بها عرض الحائط ولا أحد يتكلم”.