آخر الأخبار

ميدل إيست آي: تدفق الأسلحة من ليبيا للسودان مستمر

كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني أن عمليات نقل الأسلحة من مناطق سيطرة قائد مليشيات شرق ليبيا، خليفة حفتر، إلى ميليشيات الدعم السريع في السودان مستمرة، رغم الضغوط المستمرة من مصر والسعودية لوقف الدعم العسكري الإماراتي لهذه الميليشيات.

 

وذكرت ميدل إيست آي أن صدام حفتر، نائب قائد قواته وابن خليفة حفتر، تلقى تحذيرات مباشرة خلال زيارته للقاهرة بضرورة إنهاء تسهيل وصول الأسلحة إلى ميليشيات الدعم السريع، لكنه ما زال مترددًا بسبب ضغوط الإمارات على استمرار هذه العمليات.

 

وأشار التقرير إلى أن الأسلحة تشمل معدات إماراتية متقدمة، وطائرات مسيرة، وأنظمة دفاع جوي، إلى جانب شحنات الوقود من مصفاة سرت، لدعم ميليشيات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو في دارفور.

 

كما كشفت ميدل إيست آي أن أجهزة المراقبة المصرية رصدت وصول مرتزقة من كولومبيا وفنزويلا إلى الأراضي الليبية، قبل نقلهم إلى السودان للانضمام إلى الميليشيات.

 

وأكد التقرير أن هذا الدعم الإماراتي جزء من إستراتيجية أوسع لتشكيل مستقبل السودان وليبيا، وتعزيز النفوذ الإماراتي في منطقة القرن الإفريقي ومنطقة الساحل، وهو ما يتعارض مع مصالح السعودية التي ترى صعود ميليشيات الدعم السريع تهديدًا لاستقرار المنطقة والقوات المدعومة من الرياض في اليمن.

 

وأوضحت ميدل إيست آي أن القاهرة والرياض عرضتا على صدام حفتر بدائل مالية وعسكرية لتعويض الدعم الإماراتي، في حين أُبرمت صفقة أسلحة سعودية مع باكستان بقيمة 4 مليارات دولار، يُتوقع توزيعها بين مليشيات حفتر والجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان.

 

كما أفاد الموقع أن التخطيط الإماراتي يشمل تقسيم ليبيا إلى مناطق متعددة بعد سيطرة ميليشيات الدعم السريع على دارفور وكردفان، وهو ما قد يؤدي إلى تفتيت الأراضي تحت سيطرة حفتر بين بنغازي والجفرة وسرت، مع إبقاء بعض المناطق تحت حكومة طرابلس.