آخر الأخبار

عندما يكون للبسالة معني وطعم..

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

عمر الفاروق من الحبس المبهم لميدان المعركة

*الرئيس البشير وهو يزور دولة عربية أوغلت قيادتها في شرب دماء المسلمين، يجدهم وقد وضعوا أمامه مكتوباً (للموافقة والتوقيع) عليه نظير (خدمات مترعة) سينالها، والمكتوب كان يحوي (شرطاً قاسياً) بأن يطرد البشير حلفاءه الأسلاميين و(يودعهم السجون) كما فعل ٱخر قبله..لكن البشير (يرفض) ويقول أنه لايستطيع تسديد ذلك (الثمن) وهو يحكم شعباً مسلماً…ثم يمضي الزمن ويأتي بعد البشير البرهان ونائبه الهالك حميدتي ويوضع امامهما ذات الطلب  لكن البرهان (يرفض)، وأما حميدتي فقد رأى ان يستجيب للطلب (لاحقاً) بعد إكتمال خيوط المؤامرة وتصبح (واقعا)، فكان مجئ التغيير المشؤوم وحقبة قحت ثم الحرب تلك التطورات التي تمثل لهم الفترة المناسبة لتنفيذ (الطلب) المعطون في الدم ويكون التنفيذ على يد المليشيا المتمردة تحت قيادة الهالك حميدتي، وبالفعل بدأ التنفيذ (العملي) متمثلاً في مختلف أشكال الجرائم البشعة التي أرتكبها التمرد.

*الضباع المسعورة تنقض على الخرطوم العاصمة عند صباح (باهت) محمول على هدير تاتشرات تفوح منها رائحة (الغدر والخيانة) ويعلوها صياح ( المرتزقة الملاقيط) الذين بدأت لهم الخرطوم وكأنها (فريسة سهلة) يسابقهم كبيرهم (الهالك) نحو قصرها الجمهوري معمماً رأسه (بالكدمول) وهو في نشوة وإحساس (بالظفر)…فما يدري ذلك الخائن إلا وقد تخطفه واحد من (نسور الجو) ليرمي به في (مكان سحيق)، ثم يتبعثر حشد الضباع وهم في (خوف وصمت)، ثم هناك على مقربة منهم وفي القيادة العامة كان (الدرس الاعظم) في إنتظارهم من بنادق (الحرس الرئاسي) الذي (أبطل) مسعاهم الخبيث (ببطولة وثبات) كانتا أكبر من كل (وصف ومعنى) وكان الثمن (٣٥) شهيداً هم عند ربهم أحياء  بإذنه تعالى وبيننا  (رموزاً ساطعة)، تنبت في كل مواقع (جيشنا القومي) المزيد من الكبرياء والشموخ.

*وفي بقية ميادين النزال ظل فرسان معركة الكرامة (يصطادون بعنفوان) الملاقيط الأرزفية ويرحلوهم إلى  (جهنم) وبئس المصير، وتتكفل ثلة من فرسان الجيش والمستنفرين  (بتطهير) المدن والقرى من رجس الضباع، وبينهم فرسان الكرامة (عمر الفاروق الجسور)..الذي خرج لتوه من (حبس مبهم) لكنه لايخلد (للراحة) ولابسأل عن سبب الحبس، بل (يرتدي) زيه العسكري ويحمل (سلاحه) وينطلق (مسرعاً) ليواصل قتال الأوباش، وهو في (شوق) أن يكون من زمرة من سبقوه (للمراقي والخلود) في النعيم..ما أعظم (المواقف والبسالة) ياعمر الفاروق عندما تأتي في طعم (حلو ومعنى نبيل)..فياليت أعداء الوطن والشعب  يستوعبون الدرس.

سنكتب ونكتب.