آخر الأخبار

الأُمة (جناح الصادق) مهنئًا بالإنتصارات: التاريخ يعيد نفسه

القاهرة – أصداء سودانية

أصدر حزب الأمة مكتب الدكتور الصادق الهادي المهدي بيان يهنئ فيه الشعب السوداني والقوات المسلحة النصر والتقدم الذي تحقق في جبهات القتال وخاصة في الخرطوم، ولفت إلى أن ذلك يتزامن مع ذكرى تحرير الخرطوم 26 يناير 1885 على يد قوات الثورة المهدية (جيش السودان وقتها).

وقال مكتب رئيس حزب الأمة في بيان أرسل لـ(أصداء سودانية): ان النصر والتقدم الذي حققته القوات المسلحة السودانية في جبهات القتال وخاصة في ولاية الخرطوم، ويتزامن مع ذكرى تحرير الخرطوم 26 يناير 1885 على يد قوات الثورة المهدية (جيش السودان وقتها) هذا التزامن يحمل دلالات ومعاني عظيمة من حيث أن الحق منصور وان الباطل مهزوم ومن المعاني الدالة ان الاقدام والتضحية والفداء ظلت احدى جينات الثورة المهدية التي زرعت في وجدان الجندي السوداني.

وتابع البيان: مثلما ان تلاحم اهل السودان هو السبيل الى تحقيق النصر وتحرير الارض يستوى في ﺫﻟﻚ التحرير من عدو غازي او احتلال داخلي.. وان اقتحام الخرطوم وبحري بالأمس وربط قواتنا المسلحة ببعضها من عدة محاور خاصة محور القيادة العامة يندرج في تحرير الخرطوم التاريخي في القرن التاسع عشر وهو انتصار بطولي وفتح مبين بفضل من الله وبعزيمة قواتنا المسلحة وهكذا لم يتبقى من الميليشيا في عاصمة البلاد إلا جيوب مزعزعة تترقب خوفا وفزعا، ضعيفة ومتفرقة ويائسة، وبإذن الله تهزم قريبا.
د. الصادق المهدي قال أيضًا: ولا شك أن الشعب السوداني اسعده ان يرى تقدم قواته المسلحة وتقهقر المليشيات، وان يرى بوادر النصر الكبير تلوح في الأفق، وأردف قائلًا: قد ان الأوان ان يستعيد الأمل في نفسه رغم معاناة شعبنا من تداعيات الحرب التي شنتها الميليشيا فضلاً عن حياة التشرد واللجوء واستباحة الحرمات ودمائه في دارفور وﻓﻲ العاصمة وكردفان الكبرى والنيل الابيض والجزيرة وولاية سنار، مثلما عانى ويعاني من المآسي التي وقعت على ممتلكاته التي نهبت من المتمردين الذين يدعون زوراً وبهتانا انهم يدافعون عن حقوق ضحاياهم الذين يخلون ديارهم للإحتماء بالقوات المسلحة.
وأكد حزب الأمة أنه مع تهنئته القوات المسلحة السودانية على هذا التحول الكبير في ميزان القوى لصالحها فإنه يدعوها إلى حماية سكان في كل المناطق المحررة وفي كل انحاء السودان وخاصة حماية سكان الاحياء التي لا تزال تحيط بها المخاطر والقصف العشوائي اليائس الذي تمارسه الميليشيا، فان عدم مراعاة حماية الأنفس سيؤثر سلبا على ضمان سلامة المواطنين المتشبثين بمنازلهم ويتطلعون إلى قواتهم المسلحة. وناشد منظمات الإغاثة واهل الخير بمد يد العون والمساعدة لسكان المناطق المحررة ومناطق النزوح التي عانت من ويلات الحرب ومن تضييق الميليشيا.