اتحاد الصحفيين السودانيين:مصير مجهول لمراسل قناة الجزيرة المختطف بالفاشر
أعلن اتحاد الصحفيين السودانيين أن مليشيا الدعم السريع قامت باختطاف الصحفي معمر إبراهيم في مدينة الفاشر.
وقال الاتحاد في بيان تلقته (أصداء سودانية) إن المليشيا واصلت جرائمها ضد المدنيين واستهدافها للصحفيين وانتهاكاتها الشنيعة ضدهم.
وكشف الاتحاد عن اختطاف المليشيا لمراسل قناة الجزيرة مباشر في الفاشر .
وأكدت أن مصير معمر مجهول ولا يعرف حتى لحظة صدور البيان بعد ظهوره في لحظة الاختطاف محاطا بعناصر من مليشيا الدعم السريع .
وابان الاتحاد ان هناك معلومات وردت بتعرضه للتعذيب من قبل معتقليه
وأكد الاتحاد العام للصحفيين السودانيين تضامنه الكامل مع الزميل معمر ووقوفه معه ومع كافة الزملاء الصحفيين الذين أُرتكبت بحقهم انتهاكات بشعة خلال فترة الحرب بولايات دارفور.
ودعا كل المنظمات والاتحادات الدولية والإقليمية والمنظمات الصحفية والحقوقية للعمل معاً من أجل الإفراج عن الزميل معمر ورفع الظلم عنه.
وحمّل الإتحاد مليشيا الدعم السريع الإجرامية الارهابية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وقال الاتحاد إن جريمة اختطاف الزميل معمر ابراهيم هي امتداد لسلسلة الانتهاكات وجرائم المليشيا الممنهجة ضد الصحفيين خاصة في إقليم دارفور حيث بلغ عدد الصحفيين الذين قتلتهم واختطفتهم المليشيا دون معرفة مصيرهم أو أوضاعهم أكثر من ثمانية صحفيين في مدن الفاشر ونيالا والجنينة منذ بدء عملية حصار ومهاجمة عاصمة الإقليم والمدن الأخرى.
ودعا للإفراج الفوري عن الأخ معمر وبقية الزملاء الصحفيين المعتقلين في سجون المليشيا وهم: “محمد هرون جراد – معتقل منذ يوليو 2024م-و مصطفي فضل المولي ابو قوتة -معتقل منذ سبتمبر 2025م-و د. عصام هرون جراد – تاريخ الاعتقال 2 اكتوبر 2025م-و يوسف البشير عبد المالك – تاريخ الاعتقال 21 اغسطس 2024م-.”
وشدد الاتحاد انه لا إفلات من العقاب ابداً لقادة هذه المليشيا ولمرتكبي الجرائم ضد الصحفيين، وستستمر الحملة الصحفية والحقوقية لفضح هذه الجرائم وتعرية الوجه وهي تستهدف المدنيين والصحفيين.