الاتحادي الأصل: لا حوار مع الميليشيات.. الجيش سينتصر والفاشر وبارا ستعودان
جدد نائب رئيس الحزب الاتحادي الأصل جعفر الصادق الميرغني ثقة الحزب في القوات المسلحة.
وقال في بيان: “ثقتنا في القوات المسلحة لا تسقط، وجيشنا بقيادة البرهان سينتصر والفاشر ستعود مع بارا”.
وأضاف: صحيح قلوبنا تنزف ألماً ولنا أسئلة، بسبب سقوط الفاشر وبارا، ولكن وقفتنا كتفاً بكتف، ويداً بيد، إلى جانب جيشنا الوطني، لن تتزحزح قيد أنملة.
وأعلن الحزب في بيان موقف عن رفضه رفضًا قاطعًا أي محاولة للتطبيع مع سلطة الأمر الواقع التي تحاول ميليشيات التمرد فرضها على شعبنا الأعزل، عبر تكرار سيناريوهات الخراب والفوضى.
الحياد خيانة
أضاف الميرغني: “نعلنها صريحةً مدوية، جيشنا هو العمود الفقري لهذا الوطن، وهو المؤتمن على سيادته وبقائه”.
أضاف: “إنّ هذه اللحظات الحرجة لا تحتمل التردد أو الغموض، والحياد فيها خيانة، والسكوت تواطؤ”.
وأكد وقوفهم بالكامل خلف القوات المسلحة السودانية، بقيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في معركتها العادلة ضد التمرد والغدر”.
وشدد على أنه لا حوار مع من يذبح الوطن، مضيفًا أنّ من يقتل الأطفال في الفاشر، ومن يذل الشيوخ في بارا، لا يستحق مقعدًا على طاولة الحوار، ولا نصًا في وثيقة انتقال.
وأكد الصادق قائلاً: “إنّ عودة الميليشيات للمشهد السياسي مرفوضة تحت أي مبرر ميداني”.
تابع: “يجب توضيح مسؤولية العالم أمام المدنيون خط أحمر: نطالب المنظمات الإنسانية الدولية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين الذين يُحاصرون”.
فتح ممرات إنسانية
ودعا الميرغني إلى فتح ممرات إنسانية عاجلة، تحت إشراف مؤسسات الدولة السودانية لا غير.
وأعلن عن رفضه كل الضغوط التي تُمارس على الدولة السودانية لقبول التمرد شريكًا سياسيًا، وقال: “ما أُخذ بالقوة لن يُرد إلا بالقوة، وما فُرض بالإرهاب لا يُحل إلا بالحسم”.
وجدد الحزب الدعوة للقوى الوطنية التي لا تزال مترددة، إلى الانحياز الواضح للمؤسسة العسكرية، وترك الحسابات الضيقة جانبًا، مضيفاً: “اللحظة لحظة وطن، لا لحظة توازنات سياسية”.
رسائل للمجتمع الدولي
وبعث جعفر الصادق برسائل للمجتمع الدولي قائلاً: “إذا كنتم حقًا مع الديمقراطية والسلام، فلا تقفوا على الحياد أمام ميليشيا تستخدم المجازر أداة سياسية. أنتم اليوم أمام اختبار ضمير تاريخي”.
وطالب بعقد اجتماع سياسي عاجل، لوضع رسالة موحدة للعالم، والتأكيد أن هذه الجرائم لن تنسى، وأن الشعب يقف وراء جيشه.
وقال الميرغني في رسائل لكل سوداني وسودانية: إنّ الوطن في خطر، والدولة تُنتزع من أيديكم، فإما أن نكون في صف التاريخ والسيادة والكرامة، أو نترك مصيرنا لأمراء الحرب وتجار الدماء من الميليشيا”. أكمل: “ونحن اخترنا أن نكون مع الوطن، ومع جيشه، ومع دولته”.