آخر الأخبار

بصمة السفير عماد عدوي.. ويغادر علي إيقاع تكريم رفيع

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*قبل ليلة تكريمه ووداعه من أبناء وبنات السودان في القاهرة، قلت له ياسعادة السفير ها أنت تغادر وقد تركت (بصمتك الواضحة) في هذا الأنجاز المدهش المتمثل في هذه (السفارة الفخمة) بموقعها المميز  ومعمارها (الأنيق) والتي توفر لافراد الجالية السودانية الكبيرة في مصر كل سبل (الراحة والسرعة) في إنجاز المعاملات المطلوبة..ثم أنت تضيف لهذا المشهد من العمل الدبلوماسي، (متابعاتك) اليومية لسير العمل في كل أقسام السفارة، الشئ الذي أنعكس في (رضا) المواطنين عن الشكل (المتطور) التي اصبح طابعاً للأداء العام داخل السفارة..وقلت له انت تستحق أعظم عبارات (الشكر) على هذا الأنجاز فكان أن رد على الاخ عدوي بقوله:(أننا نؤدي العمل لأجل وطننا وشعبنا ولانطلب الشكر..فقلت له من لايشكر الناس لايشكر الله

*لكن الاخ عدوي ينال تكريماً (رفيعاً) استحقه عن جدارة من الزملاء في (البعثة) ومن مختلف (فئات) السودانيين في مصر، (فقيمة) هذا التكريم تتمثل في إرساء (دعائم الوفاء) لكل من يتصدي لتحمل مسؤوليات العمل العام، ويكون الوفاء هو (الخلاصة الطيبة) التي تنزل برداً وسلاماً على (المحتفى) به الذي من المؤكد قد لاقى الكثير من صنوف التعامل مع الناس التي قد تحمل إليه المدح والذم( والسخط و(النقد) غير المؤسس قبلهم.. فلا يجد لنفسه (حيلة) له غير الصبر على (الأذى)..وقد كانت للأخ عدوي عبارة جميلة وردت في كلمته تقول:( ليس المهم أن تغادر الوظيفة والموقع لكن الاهم أن تترك وراءك الاثر الطيب) تلك قمة الإحساس بالمسؤولية العامة و(التركيز) خلالها على الأداء وليس على مايصدر في حقها من الناس (مدحاً او ذماً)..ثم هو يلخص التلخيص (الجميل) لفترته التي لم تخلو من الصعوبات والعنت و(التهجم) عليه أحياناً، ويقدم (شهادة تقديرية) لكل أبناء وبنات الجالية السودانية في مصر على (تعاونهم) معه وإداركهم للظروف (الحرجة) التي تجابه عمل الدولة في عمومه.

*الوفاء لكل من يتحمل مسؤولية العمل العام قيمة (إنسانية وأخلاقية ودينية) يجب أن يظل  المجتمع السوداني (متمسكاً ومتعاملاً) بها وهي لاتكلف شيئاً بل تزيد (الإلفة والمحبة) بين الناس..ويكفي الاخ السفير عدوي فخراً أنه اتخذ (مبدأ التشبيك) في توطيد العلاقة بين شعبي وادي النيل منهجاً لتبقى العلاقة بينهما راسخة بحكم أنها (علاقة أشقاء) بالقرب والدم واللسان..خطاب الاخ عدوي وقع عندي موقع (المحاضرة القيمة) التي تحمل الكيفية (المثلى) في معايشة (تفاصيل الحياة) في عملها وعلاقاتها مع الٱخرين..وكيف للإنسان أن يترك (بصمته) التي تكون له ذكرى حسنة ومن قبل ومن بعد (الثواب الأعظم) عند الله جل وعلا..التحية النضرة لسعادة السفير الجنرال ابن جيش السودان الفريق أول مهندس عماد الدين مصطفي عدوي.

سنكتب ونكتب.