مخاطر إشعاعية خطيرة في الخرطوم بسبب المليشيا
حذر وزير الصحة الاتحادى دكتور هيثم محمد ابراهيم من مخاطر اشعاعية وبيئية جراء التدمير الممنهج لمليشيا الدعم السريع لمراكز العلاج الاشعاعى فى مركز الخرطوم ومدنى لعلاج الاورام الى جانب استهدافها لمبنى استاك الذى يحتوى على معامل وحواضن للفيروسات مما يشكل خطرا على الصحة.
واشار الوزير خلال المنبر التنويرى الاسبوعى حول انتهاكات مليشيا الدعم السريع (القطاع الصحى) والذى نظمته وزارة الثقافة والاعلام اليوم بقاعة المخابرات ببورتسودان ان مركزى الخرطوم ومدنى للعلاج الاشعاعى كان يقدمان خدمات علاجية لـ ٧٥ % من المرضى قبل الحرب وان المركز العلاجى الوحيد الذى يعمل الان هو مركز مروى بعد ان توقف مركز العلاج الاشعاعى بشندى ، مشيرا الى خروج مراكز فى كل من نيالا والفاشر من خدمه علاج الاورام و الكلى بسبب ما لحق بالقطاع من دمار وتخريب وتوقف للخدمات تسببت فيه مليشيا الدعم السريع .
واضاف وزير الصحة ان استهداف مليشيا الدعم السريع لانظمة الحياة الاساسية وما شمل ذلك من تدمير ممنهج لمحطات المياه والكهرباء والزراعة والبنية الاساسية مثل اكبر كارثة صحية للانسان فى السودان حيث ان دمار محطات المياه تسبب فى انتشار الكوليرا ودمار المشاريع الزراعية اثر فى مستويات التغذية .