آخر الأخبار

رئيس الاتحاد الإفريقي يدعو لوقف إطلاق النار العاجل في السودان

أكد ، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي،محمود علي يوسف على أهمية وقف إطلاق النار في السودان.

مشددًا على أن الحل المستدام للصراع يتطلب حوارًا شاملاً بين جميع الأطراف السودانية

وأوضح يوسف خلال الاجتماع الوزاري الذي نظمته المفوضية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي في نيويورك أن الاتحاد الإفريقي يسعى لتوحيد الجهود الدولية والإقليمية لتقديم الدعم اللازم للسودان، مع التأكيد على أهمية توجيه الحوار الداخلي نحو إيجاد حل شامل ينهي التوترات الحالية.

كما تناول الاجتماع الدور الفعال للاتحاد الإفريقي في هذا الملف، خاصة في ظروف الأزمة المتصاعدة.

في سياق آخر، تناول رئيس المفوضية مسألة إصلاح النظام المالي الدولي، مؤكدًا أنه يعد من الأمور الأكثر إلحاحًا، نظرًا للديون المتزايدة التي تواجهها الدول الإفريقية، وتكاليف رأس المال المرتفعة. كما شدد على ضرورة معالجة التدفقات المالية غير المشروعة التي تقدر بأكثر من 88 مليار دولار سنويًا.

واقترح يوسف تعزيز المؤسسات الإفريقية وأسواق رأس المال، بالإضافة إلى إنشاء وكالة إفريقية للتصنيف الائتماني، لوضع إطار منظم يساعد في جذب الاستثمارات ويعزز من التنمية المستدامة في القارة.

وفيما يتعلق بالصومال، أشار يوسف إلى التقدم الملحوظ الذي حققته البلاد، بدءًا من تخفيف أعباء الديون وصولاً إلى عضويتها في مجلس الأمن الدولي. لكنه حذر من أن الهشاشة ما زالت قائمة، في ظل التهديدات التي تمثلها حركة الشباب، داعيًا إلى ضرورة دعم جهود الصومال لضمان الاستقرار طويل الأمد.

وذكر أن بعثة حفظ السلام في الصومال تحتاج إلى 196 مليون دولار في عام 2025، وأن الاتحاد الإفريقي قد زاد من مساهمته في صندوق السلام ليصل إلى 20 مليون دولار، مما يدل على التزام إفريقيا بتحقيق السلام، ولكنه نبه إلى أن هذه الإنجازات قد تتعرض للخطر دون تمويل عاجل.

ودعا يوسف من خلال حديثه إلى تعزيز الشراكة مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع الشركاء الدوليين، من أجل دعم الصومال في جهوده نحو الاستقرار والازدهار. كما التقى رئيس المفوضية برئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعددية في مواجهة التحديات العالمية المختلفة.

وأكد الجانبان على أهمية العمل الجماعي لمواجهة القضايا الملحة مثل تغير المناخ والسلام والأمن، معتبرين أن التعاون المتعدد الأطراف هو السبيل الفعال لتحقيق الأهداف التنموية العالمية.