آخر الأخبار

خواطر فنية

الوان الحياة

 

كل الألوان:

*سعدت جدا بتكريم القامة الفنية شرحبيل أحمد الفنان الشامل إمبراطور الجاز والذي ترك بصمة فنية لا تشبه أحد غيره بل ترك أسرة فنية كبيرة وتلاميذ وخلفاء ساروا في ذات الطريق الفني الجميل.

*شرحبيل حينما غنى بصحبة فرقة الجاز كان ينافس عمالقة الفن ورموزه الكبار بل كان ينافس حقيبة الفن وهي تراث وأصول الغناء السوداني ورغم ذلك استطاع أن يكون ملء السمع والبصر.

*الحفل كان مميزا لم نتشرف بحضوره لتعقيدات الدعوات وربما المعلومات التي وصلتنا بصعوبة الحصول على دعوة والذي عزز هذا الشك ما كتبه الموسيقار أنس العاقب والذي كتب على صفحته يلوم المنظمين الذين حرموه من حضور التكريم رغم حصوله على حجز مسبق وذهب وبرفقته ابنه الذي يساعده بسبب ظروفه الصحية إذ أن أحد المشرفين لم يسمح لأبنه بالدخول وسمح له فقط مما اضطره للعودة دون حضور التكريم .. الموقف محزن وتصرف غير لائق مع قامة فنية.

*على كل ربما يكون تصرف فردي لا يقلل من شأن الجهد الذي بذل والتكريم الذي رعته سوداني.

*الوسط الفني يعاني من خلافات ومعارك عبر السويشال ميديا لا تليق بهم وفيهم مطربين كبار ومشهورين ولهم جمهور عريض نسوا أنفسهم واندمجوا في هذه المعارك الطفولية وغذوا السويشال ميديا (بمغارز) وحركات لا تليق بهم ولا الوسط الفني.

*ويحزنني أيضا ان تنتقل الخلافات الأسرية ايضا في الوسط الفني وتنقل عبر السويشال ميديا وتصبح مادة تكشف أسرار البيوت والتي لها حرمات لم تراعى وعشرة لم تصان.

*كثير من الفنانين الشباب انتقلوا للعيش في مصر ولو مؤقتا نظرا لأن معظم مراسم الزواج أصبحت تقام في القاهرة لتوفر الصالات وكافة وسائل تجهيزات العرسان والأعراس بل أن حتى المقيمين في السودان نقلوا احتفالاتهم إلى مصر وبالتالي أصبح سوق المطربين مزدهرا في مصر وارتفعت معه أسعارهم إلى مبالغ خرافية زادت من تكاليف الزواج الذي أصبح فعلا لمن استطاع له سبيلا .