آخر الأخبار

العالم على شفير الهاوية… هل بدأت الحرب العالمية الثالثة؟

أصداء من الواقع ومن أجل مستقبل واعد

دكتور مزمل سليمان حمد

 

*أمريكا شنت هجومًا على إيران، مما أدى إلى رد إيراني صاروخيًا على قواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج.. الهجوم الإيراني استهدف قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي قاعدة عسكرية أمريكية كبرى، وقاعدة السالم الجوية في الكويت، وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، والقاعدة البحرية الأمريكية في البحرين، وقاعدة أميركية شمال العراق.

*الخسائر تشمل مقتل مدني واحد في الإمارات، أضرار مادية للقواعد العسكرية، وتدهور العلاقات بين إيران والدول الخليجية. إيران أعلنت أن الهجوم كان ردًا على (العدوان العسكري) الأمريكي على منشآتها النووية، وأنها ستعتبر أي قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة هدفًا مشروعًا.

*التوازن القوى في المنطقة معقد، ولا يمكن القول إن طرفًا واحدًا يملك القوة الكاملة. الولايات المتحدة وإسرائيل تمتلكان قوة عسكرية متقدمة، لكن إيران وروسيا والصين تمتلكان نفوذًا متزايدًا. حلفاء إيران، مثل حزب الله وحماس، يلعبون دورًا مهمًا في الصراع الإقليمي.

*تتصاعد التوترات العالمية بشكل كبير، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب عالمية ثالثة. الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب التصعيد بين القوى الكبرى، تجعل العالم على حافة الهاوية. أسباب التوتر تشمل الصراع الروسي الأوكراني، التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني

*الاحتمالات تشمل حرب محدودة قد تتصاعد إلى حرب أوسع، أو حرب عالمية قد تؤدي إلى دمار هائل. التأثير الاقتصادي قد يكون كارثيًا، مع اضطرابات اقتصادية عالمية وتغيرات سياسية كبيرة. الجهود الدولية، بما في ذلك عمل الأمم المتحدة والحوار الدولي، ضرورية لمنع الحرب وتحقيق الاستقرار.

*الحرب أدت أيضًا إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث وصل سعر خام برنت إلى 72.48 دولار للبرميل، ومن المتوقع أن يصل إلى 80 دولار للبرميل إذا استمرت التوترات. إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى 100 دولار للبرميل، مما سيؤثر على الاقتصاد العالمي والتضخم.

*العالم يحتاج إلى حكمة وهدوء لمنع التصعيد وتحقيق السلام. الحرب العالمية الثالثة ليست حتمية، لكن التوترات العالمية تتطلب جهودًا دولية كبيرة لمنعها.