آخر الأخبار

المجاعة المزعومة

الوان الحياة 

صلاح عمر الشيخ 

أسود :
*تجتهد بعض المنظمات التي تدعي إنها إنسانية لتشوية سمعة السودان, وتضليل العالم الغربي وخدمة أجندة بعض الدول الداعمة للمليشيا, وذلك بإعلان أن بالسودان مجاعة, هذا ما فعلته اللجنة الدولية للتصنيف المتكامل مما جعل السودان يتحفظ على التقرير لأنه تجاوز مراحل إعلان مراحل الأمن الغذائي, المنظمة تعاملت مع الأمر بعدم شفافية مما جعل السودان ينسحب منها.
*وزير الزراعة فند إدعاءات المنظمة في المؤتمر الصحفي المشترك الذي نظمته وزارة الإعلام وشارك فيه مفوض العون الإنسانى أيضا.
* الوزير قال إن السودان الذي لديه كم هائل من المياه منها 18مليون متر مكعب من مياه النيل و7 مليار متر مكعب من مياه الخيران والأنهر, وله 200 مليون فدان صالحة للزراعة هذا العام رغم الحرب زرع منها 39 مليون فدان, من المتوقع أن تنتج 7 مليون طن من الحبوب والمحاصيل أكثر من حاجة البلاد من الغذاء, كيف يمكن لبلد لها كل هذا الإنتاج ان تتعرض لمجاعة.
*الأهداف واضحة هو إعلان المجاعة لإعادة المطالبة بحماية الإغاثة والمدنيين والمطالبة بقوات أممية لايصال الإغاثة, ولكن مفوضة العون الإنساني ايضا فندت هذه الإدعاءات, وقالت إن هناك منظمات لها أجندة تريد أن تنفذها بهذا الإدعاء ورغم ذلك حرصت الحكومة على تسهيل وصول 1700 شاحنة إغاثة إلى دارفور عبر معبري أدري والطينة لتصل إلى أربع ولايات ليس من بينها الفاشر ومعسكر زمزم المحاصرين في محاولة لتجويعهم عن عمد, فلم تعمل المنظمات التي تدعي الإنسانية لإيصال المساعدات لهم فاضطرت الحكومة لإرسال المساعدات عبر الإسقاط الجوي, الغريب أن المنظمة التي أعلنت المجاعة حصرتها في دارفور فقط وأوصلت شاحانات الإغاثة إلى دار فور فقط للمناطق التي تسيطر عليها المليشيا التي تتصرف في الاغاثة وفق هواها إذ أنها تستولي عليها وتستغل الشاحنات لإدخال السلاح والعتاد الحربي .
*الواقع أن المساعدات التي تصل السودان عبر بورتسودان تاتي فقط من دول شقيقة وصديقة هي السعودية وقطر ومصر والكويت واندونسيا وتركيا وليبيا والصين والبحرين والأردن وماليزيا.
*لقد قلنا مرارا وتكرارا إن هذه المنظمات لا تريد خيرا بالسودان وحسنا فعلت المفوضية التي هددت بطرد هذه المنظمات ذات الأجندة والمضرة بالسودان وأهله .