الجيش يحرر (بحري وتوتي) والقصر الجمهوري يقترب
بسطت القوات المسلحة السودانية كامل سيطرتها على مدينة بحري بسيطرتها على أحياء الدناقلة وحلة حمد وحلة خوجلي وكبري المك نمر وبنايات مشيرب وقصر الصداقة.في ذات الاثناء التي دخلت الضفادع البشرية التابعة للبحرية السودانية والقوات الخاصة جزيرة توتي الواقعة بين مدينتي بحري والخرطوم . في ذات الوقت الذي كشفت فيه مصادر ميدانية أن الجيش اطلق عملية عسكرية نوعية لاستعادة القصر الجمهوري.
وتقترب المعارك الحربية بين الجيش والمليشيا من القصر الجمهوري.و تمكن الجيش من السيطرة على مباني الشرطة الأمنية، الواقعة على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات جنوب القصر الجمهوري مطلع الأسبوع، وبات بإمكان القوات المسلحة التقدم جنوبًا إلى شارع القصر، والقصر، ووسط السوق العربي بعد تحرير منطقة بحري والتي كان قناصة المليشيا يحولون دون تقدم الجيش على القصر من ناحية شارع النيل بالخرطوم .
وتجد القوات المسلحة نفسها في وضع ميداني مريح، مع وجود الجيش في منطقة المقرن جنوب القصر الجمهوري، ما يعني إمكانية وضع قوات الدعم السريع وسط الخرطوم في طوق أمني وعسكري، وبالتالي قد تتراجع وتنهي سيطرتها على القصر الجمهوري.
ويمتلك الجيش أربعة مسارات عسكرية نحو القصر الجمهوري، من ناحية القيادة العامة، والمقرن، وشارع الغابة، بتقدم سلاح المدرعات، ومن ناحية بحري بكبري المك نمر ،بينما لدى المليشيا مسار واحد يؤدي إلى كبري الحرية، ومن هناك إلى منطقة السجانة، مع تقدم الجيش أيضًا من محلية بحري نحو كبري المك نمر، والسيطرة على جسر النيل الأزرق
أصبح بإمكان القوات المسلحة وضع خارطة عسكرية للاستيلاء بشكل كامل على ولاية الخرطوم خلال أسابيع قليلة.
ويقول مصدر ميداني بحسب “الترا سودان” إن التطويقات العسكرية للجيش على المليشيا بالجزيرة والخرطوم ساعدت على تقهقر المليشيا.وأضاف: “لا تحتاج معارك الاستيلاء على القصر الجمهوري إلى عملية عسكرية مباشرة، بل تعتمد على المشاة والقتال النوعي، لوجود مبانٍ عالية، وانتشار القناصات، وتضييق الخناق عليها.