تحت تأمين الجيش .. قافلة صحية ضخمة تصل سنار
سنار – أصداء سودانية
في الوقت الذي بلغت فيه القلوب الحناجر وتفشت الأوبئة في ولاية سنار بسبب التخريب الذي انتهجته ميليشيا التمرد ضد المواطنين مستهدفة البنى التحتية، والمرافق التي تقدم خدماتها للمواطنين وبدخولها سنجة استهدفت مقر رئاسة التأمين الصحي والمركز الحديث الذي يتبع له وخربت ونهبت كل مراكز تقديم الخدمات للمواطنين، وكذلك فعلت في السوكي والدندر وابوحجار.
وجاءت النجدة بقافلة التأمين الصحي الدوائية التي حملت 95 نوعا من الأدوية بقيمة 127.569.000 (مائة وسبعة وعشرين مليون وخمسمائة تسعة وستين ألف جنيه).
حماية القوات المسلحة
واستلم د. أحمد علي الحسين مدير التأمين الصحي ولاية سنار القافلة ومرافقتها مرورًا بولاية القضارف حتى وصولها مدينة سنار تحت حماية القوات المسلحة.
الوالي أ. توفيق محمد علي، ووزير الصحة د. إبراهيم العوض، واللجنة الأمنية وقادة متحرك سنار والمقاومة الشعبية، ولجنة الإسناد المدني، ومفوض العمل الانساني ومدير التأمين الصحي محلية سنار ومنسوبو التأمين الصحي بالولاية دشنوا القافلة الدوائية، وخاطبهم د. فاروق نور الدائم مدير عام التأمين الصحي عبر مكالمة صوتية مبشرًا بالمزيد من القوافل، وتمنى للقوات المسلحة المزيد من الانتصارات، والاستقرار للمواطنين.

إسناد معركة الكرامة
المتحدثون خلال تدشين القافلة، أكدوا اسهام التأمين الصحي في استقرار العائدين ولعب دورًا كبيرًا في إسناد معركة الكرامة ومداواة الجرحى.
وجاءت القافلة مع بشريات تحرير الدندر والسوكي، وسنجة ، وابوحجار، ثم ودالنيل، إذ أسهمت في تقديم الدواء للأيام العلاجية التي تمت مع الشركاء (وزارة الصحة وعدد من المنظمات) كما قدمت الامداد الدوائي بقيمة 30 مليون جنية لمراكز الشهيد، والتقاطع، وساتي. وتم تقديم دواء بقيمة 238 الف جنيه لليوم العلاجي في قرية أم حجر، وبقرى السكر الآمنة تم تقديم ما قيمته 260 الف جنيه.
أيام علاجية ناجحة
كما قدمت في الأيام العلاجية بالدندر والسوكي ما قيمته 680 الف لكلٍ، وما قيمته 6 مليون 300 ألف جنيه لليوم العلاجي بسنجة.
يذكر أن كل هذه البرامج والأيام العلاجية بإشراف ومتابعة مباشرة من د. أحمد علي الحسين مدير التأمين الصحي ولاية سنار.
و عبر العديد من المواطنين الذين استطلعتهم وسائل الإعلام خلال الأيام العلاجية عن شكرهم وامتنانهم للتأمين الصحي خاصة وان القافلة الدوائية وصلت بعد شهور من المعاناة في ظل انتهاكات الميليشيا وانتشار الاوبئة.