آخر الأخبار

أصداء الأحداث.. النور أحمد النور: فكرة تشكيل حكومة منفى القصد منها الضغط فقط

  • السيطرة على مناطق شرق وجنوب الفاشر يعني أن فك الحصار على الفاشر بات وشكياً
  • لا وجود لمجاعة بالسودان والمنظمات التي أعدت التقرير ضخمت الأرقام
  • فكرة تشكيل حكومة منفى القصد منها الضغط فقط وتقف خلفها تيارات محددة

التطورات في بحري:
يشهد محور بحري تقدم كبير للقوات المسلحة، ووصلت القوات المسلحة إلى أجزاء من مدينة شمبات ومنطقة المزاد وأصبحت المليشيا تتحصن في بعض أجزاء من مدينة شمبات ، وتبقت نحو ثلاثة كيلو مترات فقط تقريبا لإلتقاء جيش جنوب بحري مع جيش سلاح الإشارة وذلك لفك الحصار عن القيادة العامة، حيث وصلت القوات المسلحة منطقة كرين بحري بعد أن حررت مناطق واسعة من شارع الإنقاذ وأصبح الوصول إلى القيادة العامة مسألة وقت, وسيكون ربط القيادة العامة بمدينة بحري عبر جسر النيل الأزرق تحول كبير في العمليات بالعاصمة الخرطوم.
معارك صامتة:
وفي محور أمدرمان يقول النورأحمد النور عبر برنامجه (أصداء الأحداث) إن منطقة أمدرمان تشهد معارك صامتة بدون ضجيج إعلامي ، وتدور هذه المعارك الصامتة في مناطق الشقلة وصالحة والمربعات الفتيحاب التي بها بعض الجيوب وتحتاج إلى الحسم, وهناك منطقة النخيل مربع 19 التي أصبحت حاضنة اجتماعية للمليشيا لأن عدد كبير من قياداتها اشترى منازل في تلك المنطقة قبل الحرب
محور شمال دارفور:
وقال النور إن محور شمال دارفور يشهد تقدم كبير أيضا خاصة بعد سيطرة القوة المشتركة على منطقة الزرق وإستلام الأسلحة وأجهزة التشويش وعدد من الآليات الثقيلة من قوات التمرد في تلك المنطقة, كما تم تمشيط منطقة الصياح والمالحة ، وكانت الفرقة السادسة مشاه بالفاشر قالت إن هناك مفاجأة كبيرة في شمال دارفور بعد أن دمرت الفرقة عدد 36 مركبة قتالية للمليشيا المتمردة وقامت بقتل نحو 200 من أفراد وقيادات التمرد, وأسر العشرات من عناصر المليشيا خلال المعارك الماضية في محور الفاشر، وأشار النور إلى سيطرة القوة المشتركة والقوات المسلحة على مناطق شرق وجنوب الفاشر التي كانت تتحصن فيها المليشيا منذ مايو الماضي وهذا يعني أن فك الحصار على الفاشر بات وشكياً، خاصة عقب انضمام قيادات من حركة الطاهر حجر للقوة المشتركة بقيادة جاموس في الفاشر، وأوضح النور أن محور ولاية الجزيرة يحتاج إلى المزيد من التحرك لتحرير مدني الذي ربما يحتاج لعدة أسابيع
زيارة المبعوث:
وأشار النور خلال حديثه في البرنامج إلى الزيارة المهمة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة رمضان لعمامرة إلى بورتسودان حيث مكث ثلاث أيام ، والتي التقى خلالها العديد من القيادات الحكومية والشخصيات، وقدم الدعوة للحكومة لمفاوضات جنيف ولكن الحكومة رفضت وتمسكت بتنفيذ إعلان جدة ، ثم غادرالمبعوث والتقى بقيادات المليشيا، وحاول التمرد الإلتفاف على المبعوث بالمطالبة إلى مناقشات المنامة التي لم تكن رسمية, وتطرق النور إلى قضية تكوين حكومة موازية للمليشيا ، مستبعدا تشكيلها في أي مكان في السودان نسبة لعدم فعاليتها وقال إنها لن تستطيع تقديم أي خدمة للمواطن لذلك ربما يكون فكرة تشكيل حكومة منفى موازية هو للضغط فقط وهي فكرة تقف خلفها تيارات محددة مثل الجبهة الثورية وفي حال تشكيلها ستكون فاشلة
وهم المجاعة:
تناول البرنامج التقرير المثير الذي نشرته بعض الجهات حول وجود مجاعة في السودان ، وانتقد النور إدارة البرنامج الغذائي المتكامل الذي أعد تقرير احادي بدون مشاركة الحكومة السودانية رغم وجود فرق فنية ذهبت لعدد من المناطق في شمال دارفور و قيمت الوضع ، كما أن عدد من المناطق تعتبر مناطق إنتاج وأراضي زراعية ، مبينا أن المنظمات ضخمت الأرقام بغرض زيادة العائدات.