(أصداء سودانية) تكشف أبعَّاد مؤامرة (كاكا) وأموال دقلو والإمارات
نظام تشاد أكد أنه (أداة رخيصة ) تُحرك من الخارج لتنفيذ أوهام (ابن زايد) بالسودان
خاص – أصداء سودانية
شدد مصدر ميداني، على أن ما أقدم عليه نظام محمد كاكا بقيادة الجنرال الطاهر إرده ليس مجرد تصرف عابر بل خيانة عظمى وجريمة مكتملة الأركان ستظل وصمة عار تلاحقهم إلى الأبد.
وقال في حديث خاص لـ(أصداء سودانية): لقد استغلوا حسن المعاملة والثقة التي منحتها لهم القوات المشتركة فردّوا عليها بالغدر والطعن في الظهر، في مؤامرة خبيثة تؤكد أنهم (أدوات رخيصة) تُحرك من الخارج لضرب السودان واستنزافه.
(أداة) تحركها الإمارات
ولفت القائد الميداني إلى أن دولة تشاد لم تكن طرفًا في الصراع السوداني وليس لها أي حق أو مبرر للتدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا ولكنها اختارت أن تنخرط في مخطط خطير يهدف إلى زعزعة استقرار السودان وإشعال المزيد من الفوضى والدمار فيه، وتابع: هذا التدخل السافر يكشف بوضوح أن حكومة كاكا مجرد أداة مأجورة، تسخّر مواردها ورجالها لتنفيذ مشاريع إجرامية لصالح دولة الإمارات التي تسعى إلى إبادة القبائل غير العربية في دارفور وتمزيق النسيج الاجتماعي السوداني.
وأردف قائلًا: لقد تسللت هذه العصابة الخائنة التي أرسلها الطاهر إرده بأوامر مباشرة من محمد كاكا إلى السودان بوجوه متعددة، إذ انتحل بعضهم صفة رعاة أبرياء بينما تظاهر آخرون بأنهم منضوون في الحركات المسلحة ضمن القوة المشتركة متحينين الفرصة المناسبة لتنفيذ عمليتهم القذرة.

دور تشادي خبيث
وأوضح القائد البارز في حديثه للصحيفة بالقول: لم يكن هذا الفعل الجبان ليتم دون مشاركة قوات الحرس الجمهوري الخاص لمحمد كاكا وعدد من أبناء قبيلة القرعان التي تنتمي إليها والدته وعلى الرغم من أن رئيس نظام تشاد زغاوي اجتماعيا، إلا أن انتماءه الحقيقي، سياسًا وبيولوجيًا، يعود إلى قبيلة أمه (القرعان) التي لعبت دورًأ خبيثًا في تنفيذ هذا المخطط الدنيء.
وقال: بتنسيق مباشر مع عبد الرحيم دقلو ولي نعمتهم تم تنفيذ هذه الجريمة القذرة حيث بات من الواضح أن آل دقلو يستخدمون المال المنهوب من السودان وأموال الإمارات لشراء النفوذ في تشاد وحكومتها، وتحويلها إلى خنجر مسموم في خاصرة السودان.
تكلفة الخيانة الغادرة
واستطرد المصدر مواصلًا حديثه: إن هذه الخيانة الغادرة كلفت القوات المشتركة الكثير من أبنائها الأوفياء الذين سقطوا وهم يدافعون بشجاعة عن أرضهم ضد العملاء والمرتزقة ممن باعوا أنفسهم بثمن بخس في سوق العمالة والخيانة.
وفي إجابته على سؤال من هم أولئك الخونة، وإذا ذكر للصحيفة أسماء حتى تكتمل المعلومات، قال أسماؤهم معروفة ولن يجدوا مهربا من الحساب العادل وهم :-
1- أتيم حماد ميس مورو.
2- كالمي باب الله جوري.
3- تجاني حامد أونيقي كالا.
4- أتيم حماد دويدي.
5- بوكي جامي.

القصاص قادم لا محالة
ويواصل القائد الميداني البارز قائلًا: هؤلاء ليسوا مجهولين بل معروفون حتى داخل أسرهم وأماكن رعي ماشيتهم في السودان مرصودة ولن تمر هذه الجريمة دون رد، وشدد على أن دماء شهدائنا لن تذهب سدى والقصاص قادم لا محالة.
ولفت بالقول: إن هذه الخيانة لن تُنسى ولن تفلت حكومة تشاد المتواطئة وميليشياتها العميلة من الحساب، و على حكومة كاكا أن تعلم أن السودان لن يسكت على هذه الجريمة، ولن يسمح بأن يكون ملعبًا لمؤامرات المرتزقة والعملاء.
وختم مخاطبًا الشرفاء من جنرالات الجيش التشادي: عليكم أن تدركوا هذا الأمور قبل فوات الأوان.