هلاك جنجويد وإصابة قائدهم (المرتزق) بغارة استهدفت الهاربين

الخرطوم – أصداء سودانية

أصيب قائد مدفعية ميليشيا آل دقلو بمنطقة الخرطوم جنوب، المرتزق الجنوبي سوداني؛ سانتو رنق، بجرح بالغ أدى لبتر (رجله)، مع اصابة وهلاك آخرين بغارات من سلاح الجو السوداني على جيوب متمردي جبل أولياء أثناء فرارهم باتجاه أم درمان.

وقال قائد العمل الخاص بسنار الرائد أم فتح العليم الشوبلي: لقى عدد من المرتزقة الأجانب التابعين لميليشيا الدعم السريع مصرعهم وأصيب آخرين، بينهم قائد المدفعية لقوات الميليشيا بمنطقة الخرطوم جنوب الجنوبي سوداني (سانتو رنق)، في سلسلة غارات جوية للطيران الحربي كانت قد استهدفت القوات المنسحبة بجسر جبل أولياء في اتجاه الغرب، وأصيب (رنق) إصابة بالغة ادت إلى بتر رجله الأيمن.

إلى ذلك نمت حالات من الخوف وسط قيادة الميليشيا بولايات دارفور الأربع المختطفة من الجنجويد مع بدء زحف متحركات القوات المسلحة السودانية متزامنة مع تأكيد القائد الأعلى ورئيس مجلس السيادة في خطابه للشعب بمناسبة عيد الفطر المبارك، وتشديده على أن الهدف الأول والأخير هو القضاء على الميليشيا المتمردة، مخاطبًا أهل دارفور: (صبرتم كثيرًا ونحن قادمون إليكم، طريقنا واحد وخيارنا واحد).

وفي السياق، شنت استخبارات جنجويد آل دقلو، حملة اعتقالات واسعة، ضد عسكريين ومدنيين تابعين لها، بمناطق سيطرتها في ولاية جنوب دارفور بتهم تسريب ونشر معلومات حول ارتكازات قواتها وأماكن تواجد قيادات الميليشيا.

الحملة التي طالت أكثر من 120 لعناصر الميليشيا شملت اعتقال المدعو موسى دلدوم، ولذي ضبطت بهاتفه تسجيلات صوتية يوجه فيها انتقادات لقائد ثاني الجنجويد المتمرد عبد الرحيم دقلو ويعلن فيها عن استيائه من الهزائم التي لحقت بالميليشيا في الخرطوم.
ويكشف اعتقال الميليشيا لعدد من عناصرها تصاعد مخاوف قيادة الجنجويد على أرواحهم بعد اتهامات وتشكيك وسطهم بخيانة بعض العناصر، وذلك عقب تكثيف سلاج الجو السوداني ضرباته الدقيقة على مواقع عسكرية مشروعة في إقليم دارفور والقضاء على قيادات كبيرة إضافة لتدمير تشوين وامداد من السلاح المتوسط والثقيل والذخيرة.