لاجئون من الخرطوم لمدينة الثغر لـ(حضرة المسؤول)مليون ونصف قيمة الإيجار الشهري لـ(رُبع) منزل ببورتسودان.. أيعقل هذا؟
بورتسودان ــ حضرة المسؤول:
مواطنون قادمون من ولاية الخرطوم إتصلوا بـ(حضرة المسؤول) يشكون من جشع أصحاب المنازل ببورتسودان الذين فرضوا مبالغ كبيرة كإيجار شهري لمنازلهم على المواطنين الذين توافدوا على مدينة بورتسودان بسبب الحرب بالخرطوم.. قال أحدهم:”ما يحدث ببورتسودان في قطاع الإيجارات جشع وإستغلال من أصحاب المنازل خاصة الشقق المفروشة.. فهل يعقل ان يبلغ قيمة الإيجار الشهري لربع منزل عبارة عن صالون وصالة مبلغ مليون ونصف المليون جنيه في الشهر؟.
إحدى اللاجئات أشارت بلهجة غاضبة مستنكرة: أرقى شقة مفروشة بديم مدينة، وهو أرقى حي ببورتسودان، قبل الحرب كان إيجار الشقة فيه لا يتجاوز (100 ــ 150) الف جنيه شهريا وصل الأن لقرابة 2 مليون جنيه شهريا، والمنازل العادية وهي مفروشة إسما فقط، إيجارها الشهري يبدأ من 800 جنيه في الشهر، وأصحاب المنازل والشقق يطالبون زيادة الإيجار كل شهر تقريبا رغم ان أثاثاتها وثلاجاتها ومراوحها ومكيفاتها في حالة يرثى لها لا تستحق هذا الملغ الكبير.. وأتسائل عبر صحيفة (أصداء سودانية)، لماذا تترك الجهات المختصة بولاية البحر الأحمر تحديد إيجارات العقارات تحت رحمة جشع ملاك المنازل الذين لم يراعوا ظروف اللاجئين الذين إحتموا بعاصمة الولاية بسبب الحرب؟
(حضرة المسؤول) تستنكر هذا الإستغلال والجشع الواضح للمواطنين الذي لجأوا داخليا لبورتسودان أثناء حرب الخرطوم والجزيرة، فهذه ليست سمات السودانيين الذين إشتهروا بالتعاضد والتكافل وقت المحن والشدائد.