زيادة غير مسبوقة بالنيل الأبيض وبدء انخفاض مناسيب النيل الأزرق
أعلنت وزارة الزراعة والري، الثلاثاء، عن زيادة غير مسبوقة في وارد مياه النيل الأبيض بلغت من 60 إلى 100% منذ العام 2020، فيما بدأ انخفاض مناسيب وارد المياه في النيل الأزرق، ما يعني بداية نزول كافة المناسيب تباعًا.
وذكرت الوزارة في بيان، وجود تغير في نمط الأمطار وتأخر دخول فصل الخريف بسبب التغير المناخي.
في وقت شكلت فيه الوزارة غرفة طوارئ لمجابهة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت 6 ولايات سودانية.
إنذار مُبكر
وأوضحت وزارة الري إصدار إنذار مبكر بخصوص كميات الأمطار المتوقع هطولها على الهضبة الإثيوبية (مصدر فيضان النيل الأزرق والعطبراوي)، والتي كانت ضخمة تتجاوز المعدل المتوسط.
أبانت أن هذه الزيادات تزامنت مع اكتمال التخزين وامتلاء بحيرة سد النهضة.
أضافت: منذ يوم 10\9\2025م، بدأ تصريف المياه من البحيرة، مما أدى إلى اجتماع مياه موسم الفيضان مع تصريف المياه من السد، حيث وصلت أقصى قيمة للتصريف إلى 750 مليون متر مكعب في اليوم.
وعلى الرغم من أن التصرفات في موسم الفيضان كانت تصل إلى قيم أكبر من ذلك، إلا أن توقيت هذه الكمية كان لها تأثير كبير في الأنماط الهيدرولوجية للمناسيب.
ونتيجة لهذه الزيادات، شهد مجرى النيل وفروعه ارتفاعاً ملحوظاً في المناسيب.
غرفة طوارئ
وقال البيان إنه تم التوجيه بعقد غرفة عمليات طارئة بإشراف مباشر ومتابعة يومية من الوزير عصمت قرشي، ووكيل الري، والجهاز الفني، ومديرو مياه النيل والخزانات، حيث تم استنفار كافة العاملين في الخزانات ومحطات الرصد للنيل وغرف الإنذار المبكر وخبراء التشغيل.
أكد البيان أن العاملين بذلوا جهوداً مضنية ليلاً ونهاراً لتنظيم المناسيب على النهر وتخفيف حدة الفيضان، مع الحرص على تمليك المواطنين المعلومات أولاً بأول لتقليل الأضرار وحماية الأرواح والممتلكات.
وأوضحت وزارة الري أن وصول المنسوب في أي محطة إلى مستوى الفيضان يعني أن المياه قد وصلت إلى حافة المجرى النهري، وليس بالضرورة غرق المنطقة بالكامل، مؤكدة أن هذا الفهم ضروري لتجنب الهلع ولتوجيه الجهود نحو اتخاذ التدابير اللازمة.
انخفاض وارد النيل الأزرق
ونوه البيان إلى أن الوارد من النيل الأزرق بدأ في الانخفاض منذ يوم أمس، وعليه من المتوقع أن تبدأ كافة المناسيب بالنزول تباعاً.
تابع: نحن نراقب الوضع عن كثب وسنقوم بتحديث المواطنين بأية تطورات جديدة.