بولس: ما يجري بدارفور تصعيد مروع
أعرب كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، عن قلق بلاده البالغ من تصاعد أعمال العنف والهجمات ضد المدنيين في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، واصفًا ما يجري بأنه “تصعيد مروّع” و”استهداف متعمد للفئات الضعيفة”.
وقال بولس في منشور على موقع “إكس” إن الولايات المتحدة تدين بـ”أشد العبارات” جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي.
ودعا قيادة الميليشيا، حسب الترا سودان، إلى “الوقف الفوري للهجمات، وحماية المدنيين، وضمان ممرات آمنة لأولئك الفارين من العنف”.
وأكد أن “المسؤولين عن هذه الأفعال الشنيعة” يجب أن يُحاسبوا.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن واشنطن “تُقِرّ بالتصريحات الأخيرة لقيادة قوات الدعم السريع بشأن حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية والمساءلة”، لكنه شدد على أن “الأقوال وحدها لا تُنقذ الأرواح”.
أضاف أن هذه الالتزامات يجب أن تتحول “بشكل عاجل” إلى إجراءات ملموسة على الأرض لتخفيف معاناة الشعب السوداني.
شهدت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها، وانسحاب الجيش السوداني بعد عام ونصف من الحصار والمعارك المستمرة.
وبثّ منسوبو قوات الدعم السريع مقاطع فيديو توثق عمليات إعدام ميدانية وأعمال قتل جماعي استهدفت عددًا كبيرًا من المدنيين.
وأكد قائد ميليشيا الدعم السريع تشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في مدينة الفاشر، موضحًا أنه أرسل بالفعل أعضاء اللجنة إلى المدينة المنكوبة.