صراع النفوذ في القرن الأفريقي… الانعكاسات السالبة على الإقليم
- إعتراف إسرائيل ب(أرض الصومال) كدولة يهدد أمن الإقليم لما يمثله من إنتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي
- الوجود الإسرائيلي في (أرض الصومال) سيؤدي لزيادة الإضطراب وزعزعة الأمن في منطقة البحر الأحمر
- للخطوة إنعكاساتها السالبة على السودان ومصر والمملكة العربية السعودية
- المطلوب الآن الإسراع بأحياء فكرة مجلس منظمة الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر
- أرض الصومال.. اعتراف يهز الخرائط ويؤجج البحر الأحمر

دول الإقليم:
ي ومنظمة التعاون الإسلامي، إلا أن المطلوب من الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر التحرك العاجل والإسراع بأحياء فكرة مجلس منظمة الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر والذي أجيز

ميثاقها من قبل والدعوة الطارئة للقمة للإنعقاد بهدف تدشين المنظمة وذلك للإتفاق حول السياسات والمواثيق والإتفاقيات المشتركة التي تحمي البحر الأحمر من الإستهداف والإختراق والسيطرة عليه من دول خارج الإقليم تحاول أن تفرض سيطرتها بالإستحواذ على الموانئ والممرات البحرية دون وجه حق. إن إنعقاد هذه القمة لهو مطلب إستراتيجي تفرضه التحديات المتعاظمة والتي تستهدف زعزعة أمن وإستقرار البحر الأحمر، وينبغي النظر لما وراء الخطوة الاسرائيلية من اعتراف بما يسمى جمهورية أرض الصومال ليس بإعتبارها خطوة معزولة وإنما كواحدة من سلسلة السيناريوهات في إطار الصراع الجيوسياسي وخطط تقسيم العالم العربي من الصومال، واليمن، والسودان وليبيا بهدف التغيير الديمغرافي وبناء موازين القوى والتحالفات الجديدة الأمر الذي يتطلب تنامي الوعي لحماية ثوابت الأمن القومي العربي، وحماية المصالح الإستراتيجية الكبرى في تحقيق الأمن والوحدة والإستقرار لبلداننا وشعوبنا.