
موازنة 2026 ..مواجهة التحديات 2-2
همس وجهر
ناهد اوشي
*دفع وزير مالية نهر النيل السابق عثمان الدرباي بقراءة متخصصة للموازنة العامة للدولة باعتبارها موازنة طوارئ شخص خلالها وثيقة الأرقام والتحديات خلال الأسطر التالية:
*مشروع موازنة الطوارئ 2026 يعتبر وثيقة أرقام و تعبيرا عن اتجاه سياسي واقتصادي وتبن لهموم المواطنين وانشغال بشواغلهم مما يتوجب أن يكون شفافاً و قابلاً للمراجعة ومبنياً على شراكة حقيقية مع المؤسسات والولايات والمجتمع المحلي والمؤسسات الاقليمية والدولية.
*الظرف الراهن جعل التخطيط المالي أداة بقاء أكثر من اداة لإدارة المالية العامة.
*الخبير الفني المهني عبد الله إبراهيم وكيل وزارة المالية الذي قاد الملف الفني للموازنة بكفاءة مهنية عالية وتنسيق محكم بين الوحدات المالية مكن من إعداد مشروع موازنة يعكس قراءة دقيقة للواقع ويستشرف تحديات المرحلة.
*التهنئة لوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في إصدار هذه الوثيقة السياسية الاقتصادية الوطنية
إلى رئيس الوزراء وأعضاء مجلس الوزاء وبين يدي طرح مشروع موازنة الطوارئ للعام 2026 وتوصية اللجان الفنية المشتركة ( أكبر رصيد فني مهني داخل الحكومة ) لمجلسكم الموقر بالإجازة فالاجراء لايحتاج غير الاقرار والتقرير بشأنها ولكن قبل ذلك يجب أن تعبّروا عن وحدة الصف ومرونة الدولة وقدرتها على تجاوز المحن وتحقيق التعافي المنشود.
*موازنة الطوارئ مرآة لمستوى التماسك والقيادة داخل الدولة. وفي هذا السياق فإن دور مجلس الوزراء في الإجازة الواعية للموازنة يعكس الوعي السياسي والمسؤولية التاريخية
و أخيراً فإن الإشادة واجبة بوزارة المالية وقيادتها ممثلة في الدكتور الوزير جبريل ابراهيم والخبير الوكيل عبدالله إبراهيم وعبرهم لكل العاملين بوزارة المالية على ما أظهروه من رؤية مهنية والتزام وطني صارم يعيد الثقة في مستقبل الدولة.
*ولابد أن نستذكر دوماً بفخر ودعاء متصل أن يتقبل الله شهادة الحرس الرئاسي فجر العدوان تضحية وفداء لرمز الدولة وقائد القوات المسلحة وفي تلك اللحظة لم تنهار القوات المسلحة ولم تسقط الدولة وبالمقابل كان الدكتور جبريل ابراهيم والخبير الوطني عبد الله ابراهيم وفي فترة وجيزة يرسمون علي ورقة بيضاء ببورتسودان بعد لملمة لشتات خبراء الوزارة بعدد أقل من أصابع اليد الواحدة رسموا خطط طوارئ وبدأوا (من لاشئ) وتعاهدوا على الا تسقط مؤسسات الدولة والا ينهار الاقتصاد بعد النهب الممنهج للأموال العامة والخاصة توكلوا علي بركات الله تسندهم ثقة في الله ثم خبرة ممتدة ووطنية لايخالجها شك ورغبة في سد أخطر ثغرة بالوطن وقيادة متحركاتها نحو النصر والانتصار وببركات الله تمكنوا من جمع وتجميع أول 2 مليار جنيه سوداني لصالح حكومة السودان
وهاهم الآن يديرون المالية العامة بحكمة وقدرة وخبرة ومعرفة خلال2023 عام العدوان و2024و2025
*والآن خططوا للمشروع الأول للحكومة مشروع موازنة الطوارئ ( خطة الحكومة المالية ) ومشروعات مصاحبة تمثلت في
– مشروع قانون المالية العامة
– مشروع طوارئ الدفع الالكتروني
كرموا قادة الاستقرار للاقتصاد ومؤسساته في وقت لم يكن غير الانهيار من خيار.