مفهوم العيد عند فحول الشعراء العرب
مجدي شلبي – مصر:
أخال فحول الشعراء العرب الراحلين، قد أتو بشعرهم ليشاركونا فرحة العيد، وهم يرتدون ثوب الحياة القشيب (حضورا افتراضيا)؛ يقول عنه الشاعر ابن شهاب (بتصرف)
*لهم بلطيف الروح في كل حضرة حضور وإن كنا لم نشاهدهم جسما
ـ فيضيف الشاعر أبو الفضل بن الأحنف:
فإنْ أحزَنْ عليكِ فكم سرورٍ
لنا قد كان إذ أنتمْ حُضُورُ
ـ فيحييه الشاعر حيدر بن سليمان الحلي؛ قائلا
فلنا صباحُكِ قد تجلّى
مُسفراً عن يوم عيد
فيكمل الشاعر ابن نباتة المصري:
كذا أبداً نلتقي كل عيد
بسعد جديد وجد سعيد
فيقول الشاعر جبران خليل جبران:
شفاؤك عيد به نسعد
ونحمد لله ما تحمد
فيقول الشاعر علي بن الجهم:
كُلَّ يَومٍ نَراهُ فيهِ مُعافىً
سالِماً فِهُوَ عِندَنا يَومُ عيدِ
فيتساءل الشاعر المتنبي؛ قائلا
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟
فيقول الشاعر عبد الغفار الأخرس:
كل عيد عليك عاد جديداً
فهو عيد من أشرف الأعياد
فيرد الشاعر جبران خليل جبران:
يا عيد جئت على وعد تعيد لنا
أولى حوادثك الأولى بتأييد
فيقول الشاعر ابن نباتة المصري
خير عيدٍ بكل خيرٍ يعود
لك يا من لقاه للعيد عيد
فيقول الشاعر أحمد محرم:
لا تجهل الأعياد حين نقيمها
أن الغد المأمول عيدٌ أكبر
فيضيف الشاعر الشريف المرتضى (بتصرف)
إنّ عيد (الأضحى) المبارك قد جاءَ سريعاً بما تحبُّ عَجولا
فيكمل الشاعر مهيار الديلمي (بتصرف)
وأقبل (العيد) عليك موصلا
إليك عهدَ ألف عيدٍ مقبلِ
فيضيف الشاعر ابن دارج القسطلي:
عيد أعياد توافت فأشرقت
على الدين والدنيا وكنت أجلها
ويكمل الشاعر جبران خليل جبران:
هو عيد الإحسان في كل معنى وسرور المحروم والمحروب
فينهي اللقاء الشاعر حيدر بن سليمان الحلي بقوله:
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرّ
لك عيدٌ وللحواسد نحر
عيد سعيد عليكم جميعا، وكل عام وأنتم بخير