تحذيرات من تدفق العملات القديمة إلى الولايات الآمنة
نبه أستاذ الإقتصاد بجامعة الخرطوم بروف إبراهيم أونورمن خطورة تداول العملة في ولايات النزاع بدون قيد زمني محدد, محذرا من تدفق العملات القديمة غير المبرئة للذمة في الولايات الأمنة إلى ولايات النزاع وبيعها بأسعار مخفضة لوكلاء مليشيا قوات الدعم السريع وبالتالي حل أزمة السيولة في أماكن تواجد تلك القوات, وقال في حديثه ل (أصداء سودانية), نتيجة لضيق الوقت لإكمال إجراءات إستبدال العملات وعدم جاهزية البنوك لإستيعاب الكم الهائل من العملات القديمة المراد إستبدالها مع انتهاء فترة المهلة الزمنية التي حددها بنك السودان بدأ كثير من المواطنين يتدافعون خلال الأيام الماضية في الولايات الأمنة لشراء سلع من الأسواق لتخزينها تفاديا لتحول أرصدتهم إلى ورق غير مبرئي للذمة.
وأشار إلى أن ذلك ادى إلى إرتفاع أسعار السلع الأساسية في الأسواق خلال الإسبوع الماضي وانتقد سياسات البنك المركزي خلال مايو من العام 2024 بتخفيض سقف سحوبات عملاء البنوك إلى ثلاث مليون جنيه لليوم الواحد والذي أدي إلى سحب العملاء أرصدتهم من البنوك وتحويلها الي عملات حرة او سلع إستهلاكية الأمر الذي أدى الي ارتفاع الدولار من 1500 جنيه للدولار في ذلك الوقت الي حوالي 3000 جنيه للدولار خلال سبتمبر من نفس العام.
وقال إن تلك السياسة الخاطئة تسببت في خلق أزمة سيولة وإرتفاع حاد في أسعار العملات الأجنبية مقابل العملة الوطنية مبينا إنها ستؤدي إلى أزمة إقتصادية جديدة, وأشار اونور إلى أن خطوة استبدال العملة مطلوبة بيد أن الطريقه التي تمت بها هزمت الأهداف المرجوة