في احتفالية جهاز المخابرات بتخريج الدفعة 21 تأهيلية
- رئيس مجلس السيادة : القوات المسلحة وجهاز المخابرات على قلب رجل واحد من اجل وحدة السودان
- المدير العام لجهاز المخابرات : نحن الاشارة زودا عن كرامة الوطن والمواطن وتقديم التضحيات بالمهج والارواح
بورتسودان / احمد عمر خوجلي
حيّا الفريق أول عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة – رئيس مجلس السيادة جهاز المخابرات العامة التي قال انه إحد مؤسسات الدولة التي ظلت متماسكة مثلها مثل القوات المسلحة السودانية ، واصفا اياهما بممساكات الوحدة الوطنية ، مضيفا أن القوات المسلحة ظلت تعمل بكل تجرد وبكل وطنية للحفاظ على وحدة وأمن السودان ، جهاز المخابرات العامة يعمل على رفدها دوما بالمعلومات في المواقيت الصحيحة والموجِهة لأداء القوات المسلحة ، مؤكدا إن كليهما وجهان لعملة واحدة فلا فكاك لهما من بعضهما البعض ، وقد اثبتتا انهما الوحيدتين هما صمام أمان هذه البلد ، وأشار القائد العام إلى أن افراد جهاز المخابرات ظلا طوال هذه الحرب مع القوات المسلحة كتفا بكتف ، متحرك بمتحرك من موقع إلى موقع وتميزوا بأداء مشرف قدموا من خلاله آلاف الشهداء وكثير من التضحيات ولا يزال هناك منهم رجال منتشرين في كل بقاع السودان يزودون عن الوطن ويدافعون عنه حتى استحقوا التحية والتقدير وحيّا عبرهم كل المقاتلين الذين يدافعون عن السودان في معركة الكرامة التي قال انها لن تتوقف إلا بالقضاء على هولاء المتمردين .
واشار البرهان الى ان القوات المسلحة وجهاز المخابرات كمنظومة عسكرية وأمنية على قلب رجل واحد من اجل وحدة السودان ومن اجل دحر هذا التمرد و رفع هذه الظلامات التي اصابت اهل السودان جراء تمرد آل دقلو .
وقال البرهان مخاطبا ضباط جهاز المخابرات من منسوبي الدفعة 21 تأهلية في حفل تخريجهم اليوم ” انكم ستكونون إضافة حقيقية لجهاز المخابرات العامة و للوطن وللمقاتلين في مختلف الميادين ، وقدم التحية لقيادة جهاز المخابرات حيث قال انهم شركاء مع القوات المسلحة في ادارة هذه المرحلة من و في إدارة الدولة السودانية باعتبار أنه احدى المؤسسات السودانية التي ظلت محتفظة بكوادرها الاحترافية التي تعمل بتجرد ووطنية ، وقال ان الطريق معبد امام الخريجين الآن لبذل التضحيات واثبات ان شباب السودان قادرين بالنهوض بهذه البلاد عبر ميادين القتال او ميادين العمل الأخرى في جهاز المخابرات العامة ، ولأنكم تعرفون طبيعة العمل بالمخابرات سوف تمثلون هذه المؤسسة وواجباتها وواجبات رجل الامن في الدولة بكل تنوعها والوان طيفها بالشكل المطلوب .
واصى الضباط بالعمل الاحترافي والبعد عن اي عمل له علاقة بالسياسة او التنظيمات القبلية او الجهوية و الدينية وان يكونوا نموذجا يناهض هذه التوجهات من خلاللاالتمسك بالشعارات المرفوعة في القوات المسلحة او جهاز المخابرات والتي تؤكد ان هذه البلاد لا يعدلها شي ، لا قبيلة او جهة ولا حزب وان البلد ملك لجميع السودانيين و يعملون من أجلها .

وأشار البرهان الى مساهمة الضباط الجدد في مرحلة تنفيذ خارطة الطريق المعلنة واستكمال مطلوبات الفترة الانتقالية من خلال مساندة الدولة والمؤسسات ورفدها بالمعلومات والعمل الأمني والقتالي في كل ميادين العمل المطلوبة ، وعن التساؤلات عن هيئة العمليات ومكافحة الارهاب وغيرها ، قال نخن الآن نواجه عدو نقاتل فيه جميعا بهيئة العمليات او مكافحة الارهاب او كتائب الاسناد او المستنفرين والقوات المشتركة ، وان كل من يريد ان يقاتل الآن مرحبا به لأجل تدمير هذا العدو لتكون المرحلة التالية لاعادة تنظيم شؤوننا وتوظيف كل شخص حسب امكانياته وحسب قدراته ليتم استيعابه في المكان المناسب له .
وشدد البرهان على عدم ترك اي ثغرات تؤتى البلاد عبرها في المرات القادمة عندما تمّ الانجراف وراء الشعارات التي قادت الى التفريض في امن البلد وامنها . وأكد الفريق البرهان ان هذه الحرب ستنتهي بسودان قوي موحد .
ومن جانبه قال الفريق احمد ابراهيم مفضل مدير جهاز الأمن والمخابرات العامة حيا القائد العام لقوات الشعب المسلحة
امؤكدا أن جهاز المخابرات سيكون ورهن الاشارة زودا عن كرامة الوطن والمواطن وتقديم التضحيات بالمهج والارواح مقدما التحية لشهداء الوطن الابرار الذين قدموا انفسهم مهرا لصون الأرض والعرض وسطروا اسماؤهم في سجل الخالدين
وعبر مدير المخابرات العامة عن سروره في الاحتفال بتخريج الدفعة 21 تأهيلية من منسوبي جهاز المخابرات بعد تلقيهم تدريبا مكثفا وتأهيلا متقدما بواسطة خبراء متخصصين في العلوم العسكرية على رأسهم اللواء الركن حيدر علي بادي قائد معهد ضباط الصف بمشاركة طاقم المعلمين بالمعهد الذين قدموا عصارة تجربتهم وخبرتهم .
وشكر القائد العام للوقفة الصلبة للقيادة الحكيمة للقوات المسلحة مما كان له الأثر الكبير في حسم التمرد ودحر المليشيا المتمردة ، وقال ان تماسك القوات النظامية والقوات المقاتلة معها حفز روح المقاتلين على البذل والتضحية من اجل ان ينعم الوطن بالامن والسلام ..
واضاف المدير العام ان اعضاء جهاز المخابرات العامة انتظموا منذ اليوم الأول للتمرد جنبا الى جنب مع رفاقهم في القوات المسلحة وقوات الشرطة و القوات المشتركة والمستنفرين من كل ربوع السودان ، مقدمين التضحيات ومازالوا إلى أن يندحر التمرد من آخر شبر من أرض الوطن العزيز .
واكد ان جهاز المخابارات العامة ظل يعمل بمهنية في كل محاور العمل الأمني والاستخباري وممسكات الأمن القومي بمحاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ومكافحة الارهاب والجرائم المهددة لسلامة المجتمع والمتمثلة في تجارة المخدرات وتهريب السلاح ، وكذلك الحفاظ على موارد البلاد من الأنشطة الاقتصادية الهدامة ، مشيرا الجهاز شكل العن والسند لمختلف مؤسسات الدولة التنفيذية في المجالات الاقتصادية والإجتماعية والثقافية والخدمية وكذلك في مجال اسناد الدبلوماسية الرسمية حماية لمصالح البلاد العليا .
مشيرا إلى أن القوات المسلحة في كل حقب التاريخ ظلت عبر كلياتها ومعاهدها المتخصصة تصنع الرجال وتخرج الأبطال. واصى المدير العام الخريجين بوضع الوطن نصب اعينهم وأن يكون ولاؤهم الأول والأوحد للوطن بعيدا عن اي ميول اخرى حزبية أو اثنية او مناطقية وان يتذكروا في كل خطوة يخطونها القسم الذي ادوه وان يكون اي عمل وفق القانون والاخلاق والقيم السودانية الفاضلة وما شتملت عليه المواثيق الدولية في مجال حقوق الانسان والقانون الانساني .