آخر الأخبار

تحركات جديدة بالمطارات والمعابر السودانية مع تصاعد القلق من هذا الوباء

كثفت السلطات الصحية في السودان استعداداتها لمواجهة خطر فيروس إيبولا، في ظل التطورات الوبائية المتسارعة في عدد من دول الإقليم، وعقدت غرفة طوارئ فيروس إيبولا بنقاط الدخول التابعة لإدارة الحجر الصحي القومي اجتماعها السابع لمراجعة التدابير الاحترازية وتعزيز الرقابة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر الحدودية.

 

 

 

بحث الاجتماع، الذي انعقد بمدينة بورتسودان بمشاركة مسؤولي الحجر الصحي في الولايات ومديري نقاط الدخول الجوية والبحرية والبرية، مستوى الجاهزية الحالية وخطط منع دخول الفيروس إلى البلاد، مع التركيز على مطاري بورتسودان والخرطوم باعتبارهما من أبرز نقاط استقبال الرحلات الدولية.

 

 

 

 

وقالت إدارة الحجر الصحي القومي، السبت 30 مايو الجاري، إن الاجتماع استعرض الوضع الوبائي العالمي والتطورات الأخيرة المرتبطة بانتشار الفيروس، إلى جانب مراجعة الإجراءات المطبقة على القادمين عبر المنافذ المختلفة، خاصة الرحلات القادمة من الدول التي سجلت إصابات بالمرض.

 

 

 

 

وأقرت غرفة الطوارئ عددًا من التدابير الإضافية، بينها تشديد متابعة بيانات المسافرين القادمين، ومراجعة استمارات الدخول بالتنسيق مع إدارات المطارات وشركات الطيران، إلى جانب توسيع أنشطة التوعية الصحية داخل المطارات والمعابر الحدودية وتوفير شاشات توعوية في مطاري بورتسودان والخرطوم.

 

 

 

وتأتي هذه التحركات بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية على خلفية تفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وامتداد الإصابات إلى أوغندا. وبحسب أحدث البيانات، تم تسجيل مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات، فيما حذرت المنظمة من استمرار خطر الانتشار العابر للحدود.

 

 

 

وشهدت أوغندا خلال الأيام الماضية تشديدًا لإجراءات المراقبة الصحية، كما اتخذت تدابير استثنائية على الحدود مع الكونغو الديمقراطية بعد تسجيل إصابات مرتبطة بالوباء.

 

 

 

ويواجه السودان تحديات إضافية في مراقبة الأمراض العابرة للحدود بسبب اتساع حدوده البرية وحركة النزوح والتنقل الإقليمي الناتجة عن الحرب المستمرة. وخلال الأشهر الماضية عززت وزارة الصحة الاتحادية إجراءات الترصد الوبائي في المنافذ الرسمية، كما رفعت مستوى التأهب لمواجهة عدد من الأمراض الوبائية المحتملة، في إطار خطط الاستجابة للطوارئ الصحية.

 

 

 

 

ويرى مختصون أن نجاح جهود الوقاية يعتمد بصورة كبيرة على فعالية أنظمة الكشف المبكر والتبليغ السريع والتنسيق بين الجهات الصحية والمنافذ الحدودية، خاصة مع تزايد حركة السفر خلال المواسم والأعياد.