
السلام والأمن.. وحرب المخدرات
هوامش
عمر إسماعيل
*السودان يؤمن تماما بالسلام فهو الأمان والطمأنينة والأمن والحياة بصفة عامة، السودان مع السلام ومن قبل ذلك بالتفاوض لإسكات البنادق والطائرات المقاتلة التفاوض الذي لا (يشعر) من الجسد السوداني ذلك أن السيادة السودانية ماهي إلا الكرامة والشجاعة رجالاً ونساءً
*كثير من المبادرات التي تسعى للتوسط في مسألة الأزمة المعروفة.. ولكن الدول ما تطرحه من حلول لا تليق بكرامة السودان وهناك دول أو منظمات ليست بحاجة لذلك فإن آخر مبادرة هي الأمريكية التي قبل بها السودان شريطة أن لا تتعارض مع السيادة الوطنية ونزع السلاح من (الأوباش) للتحاور من أجل سودان واحد وجيش واحد.
التعديل الوزاري:
*ليس غريبا أن يجري تعديل وزاري لكن أن يكون بسبب، وبعد أن يكون الطريق مسدودا في حالة تقديم الاستقالة
*أدب الاستقالة يجب أن يسود متى ما كان (الوزير) قد عجز في عمله أو لأي سبب آخر ! أو أن يكون قد اتهم بشيء يتعلق بالأمانة والنزاهة.. وغير ذلك.
*آرى ان الحكومة الحالية بها بعض الوزراء طال بهم الزمن يجب أن يذهبوا في رحلة وإجازة ويفتحوا الطريق لكفاءات جدد.. أما البقية (يا دوب مرة عام) وهي مدة قصيرة لا يمكن الحكم عليهم.. لذلك إذا جرى تعديل وزاري يجب أن يشمل القدامى والانتظار وطول البال للجدد مع ضوابط وشروط الوزير.
سلام جوبا :
*سلام جوبا الذي يرحب بالسودانيين بعد القتال أرى أن نجد السلام به شيء غريب ولا أجد غيره مثل إقليم مسمى في النيل الأزرق دارفور وماهو صحيح أن تكون مسميات إدارية ولا أعرف ما هو نوع الترفيع إلى أعلى فلا يقبل أن يكون في وطن واحد أن يكون هناك التعدد والمسميات.
*لماذا لا يسمى الإقليم وآخر ولاية ولماذا لا نسميه محافظة.. أقول ذلك دون (ظن) بل أن توحد المسميات الإدارية في السودان من أجل الوحدة القومية (ارى ان تغيير المسميات وحاجات تانية).
دفن المجارى :
*مجاري و(مصارف) الأمطار (للأسف) كل عام يجري (حفر) هذه المصارف وقد اقترحت من قبل ان يتم بناء هذه المجاري بالأسمنت فلا يمكن ان يتكرر كل عام.
*خاصة في العاصمة لابد ان تكون المجاري قوية وإسمنتية مهما كلفت هذه العملية لنرتاح في مقبل (الأعوام القادمة).
*في كل عام ستتجمع اللجان المحلية عند كل موسم امطار وعلى عجل (تردم المجاري) بتراب على جانبي (المجرى) – فالعمل لا ينجح تماماً لان المواطن يعود ثانية إلى المجرى اضافة للمشاة والسيارات كلها تساعد في (الدفن ويموت المجرى).
اكياس قاتلة :
*باختصار أقول أن اكياس البلاستيك ضد سلامة البيئة فهذه الأكياس التي انتشرت (من زمان) وأضرت بالمواطن.. بالإضافة للحيوان.. البلاستيك في السابق كان تم منعه (صنع البلاستيك) الآن توزع بالآلاف في الشوارع بفوضى و تأكلها الحيوانات خاصة الماعز والخراف وغيرها.. والأسماك التي تشبع بنفايات البلاستيك ثم انها تقتل التربة والأرض الزراعية ومرة اخرى ضد الإنسان وتزيد المرض الصدري – عليه كما فعل النظام السابق ان توجه بايقاف اكياس البلاستيك لانها (قاتلة ببطء) للأرض والإنسان والحيوان.
: الامان والجريمة
*الأمن هو الأهم في حياة الناس في الأسواق والأعمال وكل ضروب الحياه فهو المسهل لحياة الناس براً وجواً وبحراً
*الأمن – وتتفرع – تلك القوة في الأمن التي تقف ضد الجريمة ضد الإنسان والمخدرات وغيره.
*العاصمة والمدن الأخرى تعاني الآن من المخدرات (والحرامية) الكبار والصغار لذلك اتمنى الدور الكبير للأمن والشرطة خاصة في مجال بث الطمأنينة، وكثير من الناس عادوا يسألون عن الجرائم.. لذلك لابد من تضافر الشرطة والآمن والمباحثات لامان الناس والهدوء في كل مكان.. السكن والعمل والأسواق.
*التحية للقوات المسلحة والأجهزة الأخرى ففي كل صباح يزرعون الفرحة في نفوس المواطنين ويمتد ذراع الطمأنينة بعد ان (تكنس) الاوباش.. ليكون السودان نظيفاً طاهراً