
العلاقات السودانية المصرية .. قوة ومنعة
همس وجهر
ناهد اوشي
*تظل العلاقات السودانية المصرية فوق مستوى الشبهات واكثر متانة وأقوى ارتباطا مهما تصاعدت حدة حملات التنمر وبث خطاب الكراهية الذي يعلو صوته هذه الفترة.
*ويظل الاعلام الوطني بالبلدين متفهما لحجم المؤامرة التي تحاك على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا وتظل هي حربا اعلامية اشد فتكا من حرب الاسلحة والميادين القتالية ..ان الاعلاميين هم الجنود المخلصون الذين يحاربون بالقلم توجيها وارشادا ونبذا للخطاب المغرض.
*ويظل الإعلامي المصري أحمد عبادة ذلك(السودانمصري) جنديا مقاتلا ومدافعا عن جسور العلاقات السودانية المصرية عبر كلماته الرصينة وعلاقاته الممتدة مع اهل السودان منبها في مقاله التالي من شر الفتنة وتساءل قائلا
*لماذا أصبح الهجوم على الأشقاء السودانيين فى مصر صار يأخذ شكلا غريباً على الشعب المصرى.
*تخيل الأشقاء فى اليمن يعيشون منذ عام 2012 إلى الآن لم يخرج فيديو مسئ واحد تجاة الجالية اليمنية
تخيل الأشقاء فى سوريا يعيشون أكثر من عشر سنوات في مصر في كل شبر من مصر ومع ذلك لم يخرج فيديو واحد مسئ واشتغلوا في كل مكان ومرحب بهم.
*لماذا الهجوم على الأشقاء في السودان رغم أن تواجدهم لم يتجاوز ثلاث سنوات ونصف
سؤال مهم من يحرض المصريين على السودانيين رغم تواجد السودانيين بكثافة قبل اللجوء في مصر من ايام السادات ومبارك ويمتلكون عقارات وأسواق ومحلات.
*ماذا تغير ومن يحرك هذا الغضب فى المقابل تشهد العلاقات المصرية السودانية أفضل الحالات على مستوى القيادة.
*هناك حملة خبيثة هدفها زعزعة العلاقات المصرية السودانية فى هذا الوقت وانتشرت اخبار كاذبة أن هناك عملية توطين للسودانيين فى مصر كيف وأنا عضو فى لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين هو اللي عايز يقعد يرجع برغبته.
*طيب اذا كان هناك عودة وبكثافة لماذا الهجوم بدون سبب ولا مبرر أليس أخبار باصات العودة للسودانيين تبث فى الإعلام ويعلم بها المصريون
الشعب السودانى مثل الشعب المصرى طيب وكريم وبسيط ودمه حامى ولا يتحمل الإهانة هى دى صفات وادى النيل.
*كفاية يا أشقاء الفيديوهات التحريضية بين الطرفين(حد لاحظ حاجة) اسرائيل سمحت لبعض السودانيين فى الجنوب وأماكن تواجد الدعم السريع بالتواجد فى بلدهم علشان يؤكدوا مفهوم أن هناك توطين وان اسرائيل تزرع السودانيين فى مصر عرفتوا التحرك ازاى تأكيد المستحيل على أنه واقع ألا يعلم هولاء أن الأجهزة فى مصر ترصد الهواء الذى يتحرك به الأجنبي داخل أراضيها.
*فوقوا يا مصريين ويا سودانيين