آخر الأخبار

الباشمهندس محمد وداعة..سجلنا 69 ألف طلب للعودة و9 آلاف طلب للسفر بالقطاروسفرنا حتى الآن 33 ألف

 

  • لدينا تنسيق مع السلطات المصرية لتسريع ترحيل المخالفين والمحبوسين
  • العفش الشخصي للعائدين معفي من الجمارك

حوار – صلاح عمر الشيخ:

في ظل التحسن الأمني الذي شهدته مناطق واسعة من السودان، برز ملف العودة الطوعية للسودانيين من دول اللجوء كأحد أبرز القضايا الوطنية. وفي هذا السياق، استضاف برنامج (حبابكم) على منصة (أصداء سودانية) رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية الباشمهندس محمد وداعة، الذي استعرض تجربة اللجنة منذ انطلاقتها، وكشف عن الجهود المبذولة لإعادة آلاف السودانيين من مصر، وآليات التنسيق مع الحكومتين السودانية والمصرية، إلى جانب التحديات المالية واللوجستية التي تواجه عمليات التفويج، ورؤية اللجنة لدعم العائدين وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم.

*مرحبا بيك في منصة أصداء ؟
– مرحب بيك استاذ صلاح، سعيد بوجودي معكم في منصة أصداء سودانية وهي معتقة بأمر القائمين عليها، واصداء مختلفة، واتمنى ان نقدم ما يفيد.
*قضية العودة اصبحت قضية مهمة عقب الاستقرار الذي حدث بالبلاد ، حدثنا عن فكرة وتطوير لجنة الأمل للعودة الطوعية

-الفكرة بدأت في شهر فبراير، من العام الحالي 2026، وتداعت بعض النخب، وكان هناك وضع صعب واجه السودانيين المخالفين للقوانين وغير الملتزمين بقوانين الإقامة في البلد المضيف، وهذا ادى الى قبض عدد كبير منهم، وفكرنا في مساعدة السودانيين، وبهذه المناسبة نشكر جمهورية مصر العربية الشقيقة لاستضافتها للسودانيين حتى الذين دخل بعضهم بدون مستندات رسمية مصر استقبلتهم ولم تفتح لهم معسكرات لجوء بل اقام السودانيين مع المصريين في المدن المختلفة، والآن يعودوا بنفس الطريقة.. كل من لديه رقم وطني أو جواز قديم كلهم يرجعوا ، ومن هنا بدأت الفكرة في ارجاع السودانيين عقب انتصارات القوات المسلحة وأصبح هناك عدد من المناطق آمنة وتصلح للحياة لذلك تطور الأمر بسرعة للعودة ووجدنا آلاف الناس يريدون العودة ، وأول تفويج كان لطلاب الشهادة الثانوية وكان بعضهم لم يملك أرقام جلوس في مصر أو السودان ،وتحدثنا مع وزير التربية خلال زيارته لمصر والتزم باعطاءهم أرقام جلوس في حال عودتهم للسودان وأعدناهم للسودان، والحمد لله جلسوا للامتحانات في السودان وقبلهم فوجنا عدد 2800 من الذين كانوا محبوسين لدى السلطات المصرية بالطائرات وفوجنا بعضهم بالقطار والباصات، وفوجنا عدد من السودانيين من أسوان والإسكندرية والعجمي والقاهرة ..والاعلام لعب دور في دعم العودة والسودان لن يستقر إلا بعودة أهله.
*هناك جهات كثيرة بعضها خاصة كانت قد بدأت في تفويج السودانيين وانتم مبادرتكم وجدت قبول خاصة في موضوع ترحيل المخالفين في السجون؟
– تتعدد الوسائل والعودة مجانية، ونحنا بدأنا كتعاطف إنساني عادي وناشدنا رجال أعمال ودعموا اللجنة بالمال، وهناك كثيرينوعدونا بالتبرع، وفي تلك الفترة حينما بدأ موضوع ترحيل المحبوسين، و(الماعون كان ضيق) والطيران غالي جدا، رغم ان شركات الطيران كانت تحجز للعائدين بنصف القيمة وكان لدينا تعاون مع السلطات المصرية لترحيل المسجونين، وسمحت لنا بالتفويج عبرالبصات واقترحوا علينا التفويج بالقطار أيضا، وهذا كان تحول مهم جدا وقلل التكلفة وقبل أيام فوجنا بصين لعدد ١٦٨ من المخالفين ، وبالنسبة للسودانيين في ليبيا ويوغندا يتم التفويج عبر الطيران فقط وهو مكلف جدا.. ونحنا ننسق مع السلطات المصرية لترحيل كل المحبوسين من أول يوم لقبضهم، وحريصين بتسريع عودة المخالفين المقبوض عليهم في السجون.
*اللجنة لعودة كل اللاجئين في كل الدول.. اين انتم من عودة السودانيين من الدول الأخرى؟
– انا حضرت اجتماع لجنة العودة في السودان وتم اتخاذ قرار بفتح موقع التسجيل لكل الدول التي بها لاجئين سودانيين ونحنا في مصر عندنا أرقام ومعلومات بعددهم، ولدينا حصر بالمناطق وهناك،لجان تعمل في حصر عدد السودانيين، والتعامل سهل، وتواصلنا مع الأخوة في سفارة السودان بليبيا وحرب الخليج زادت التكلفة وأجلنا النظر في الأمر عقب زيادة أسعار البواخر والطائرات وزاد عدد الجازولين في السودان وهذا أثر على العودة وهذه عوامل أثرت على العودة.
*الآن الوضع في شرق ليبيا وضع صعب ماهي،بدائلكم لترحيل السودانيين عبر مصر ؟
– بدأنا في هذا المسار ونحن الآن في نقاشات فنية لأن السلطة والصلاحيات لا نملكها ، ونعمل مع السلطات المصرية لترتيب هذا الأمر، ربما في الأيام المقبلة تكون هناك خطوة عملية في هذا الأمر بالتنسيق مع الحكومة السودانية، ونتحسس الآن بعض الأشياء لإعادة السودانيين.
*ماذا عن مساءلة الدعم وأنتم بدأتم كلجنة شعبية ؟
– نحن في انتظار داعمين كبار، ووجدنا دعم من رجال المال والاعمال السودانيين، هناك بعض الجهات الحكومية قدمت لنا الدعم من أموال المسؤولية المجتمعية، ووجدنا الدعم من ديوان الزكاة وشركة الموارد المعدنية وشركة زادنا واتحاد المعدنيين السودانيين والمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، وعدد من السودانيين ووزارة المالية أيضا دعمتنا ودخلنا في انشاء علاقات مع المنظمات الدولية واعتقد أن الأمر يسير بصورة ممتازة، وهناك استجابة كبيرة ووعدتنا بعض الشركات بالدعم ايضا.
*ماهي علاقتكم بحكومة السودان واللجنة التي تم تكوينها لهذا الغرض؟


– نحن لجنة شعبية طوعية، وتم تأسيس اللجنة في السفارة السودانية بالقاهرة وهي تدعمنا ونحن ننسق مع الحكومة وفق قوانين الحكومة، ولدينا حساب في السفارة تجمع فيه الأموال من جميع الجهات ويصرف المال وفق الأسس والقوانين المحاسبية المعروفة، والسفارة تعتمد هذا الأمر وتنسق معنا في صرف استحقاقات اللجنة، ونحن نطبق كل اللوائح والقوانين وننسق مع الحكومة المصرية في كافة التفاصيل خلال التفويج من المناطق بالقاهرة وغيرها، ورئيس الوزراء تعهد بدعمنا ، وهناك لجنة لاستقبال العائدين في الخرطوم وتشارك فيها كل الأجهزة الرسمية، ونحن نريد من الحكومة الاهتمام بالعائدين وتوفير احتياجاتهم وتخصيص مبلغ لتنفيذ أي مشروع صغي، وهذا مقترح تقدمت به اللجنة، لان العائد للبلاد نهبت المليشيا ممتلكاته والدولة لم تحميه وقتها لذلك لابد من الدعم للعائدين، ولابد من عودة عمل المصانع والأسواق والشركات، ولابد من عودة الكهرباء والخدمات.
*قضية عفش المواطنين العائدين هل هي معفية من الجمارك ؟
-هناك قرار صدر من الجمارك بإعفاء عفش العائدين من رسوم الجمارك، ويشمل ذلك الاثاث والضروريات المنزلية مثل الشاشة والثلاجة، بعض الأدوات المنزلية، وهناك كشوفات للجهات في المعبر بأسماء العائدين.
*كم بلغ عدد العائدين من مصر عبر العودة الطوعية ؟
– استقبلنا ٦٩ ألف طلب للعودة واستقبلنا ٩آلاف طلب للعودة بالقطار هذا غير المحبوسين..وسفرنا 33 ألف حتى الآن ومازال التسجيل مستمر.