موسى هلال:قريباً سنعود إلى دارفور
ثمن والي ولاية شمال دارفور الحافظ بخيت محمد، مواقف الشيخ موسى هلال عبدالله رئيس مجلس الصحوة الثوري الداعمة والمساندة للقضايا الوطنية، ووقوفه مع القوات المسلحة والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والقوات المساندة، والشعب السوداني في معركة الكرامة، فضلاً عن إسهاماته في الجوانب الاجتماعية والأهليةالتي تهم حياة المواطنين.
وجاء ذلك خلال لقائه اليوم بمقر حكومة الولاية المؤقت بالخرطوم، الشيخ موسى هلال والوفد المرافق له، بحضور الأمين العام لحكومة الولاية الأستاذ معتصم جماع آدم، حيث بحث اللقاء هموم وقضايا مواطني الولاية مع التركيز على ملفي الخدمات الأساسية خاصة التعليم والعمل الإداري على مستوى المحليات.
وجدد الوالي ترحيبه بالشيخ موسى هلال، مؤكداً حرص حكومة الولاية على التنسيق مع قيادات الإدارات الأهلية لخدمة قضايا المواطنين. وحيا مجاهدات رجالات الإدارات الأهلية ودورها الرائد في رتق النسيج الاجتماعي وحفظ الأمن والاستقرار.
من جانبه أكد الشيخ موسى هلال أن ولاية شمال دارفور تمثل “أم إقليم دارفور”، مشيراً إلى أنه أحد أبنائها ومرتبط بها من الناحية الاجتماعية والإدارة الأهلية، ولكل ما يتصل بالمسؤوليات المنوطة برجالات الإدارة الأهلية بشمال دارفور.وأوضح أن الزيارة تأتي للتشاور مع حكومة الولاية حول أبرز القضايا التي تهم المواطنين، وفي مقدمتها التعليم وترتيب العمل الإداري بالمحليات.
وعبر عن شكره وتقديره للوالي على حفاوة الاستقبال، مشيداً بإدراكه التام لاحتياجات المواطنين وصبره الطويل وصموده خلال فترة المعارك والحرب التي شهدتها مدينة الفاشر حاضرة الولاية. وقال: “إن شاء الله عن قريب سنعود جميعاً إلى الولاية وعلى رأسنا الوالي إلى أهلنا ومجتمعنا”.
وأعلن الشيخ هلال دعمهم الكامل لحكومة الولاية في معالجة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المواطنين، مؤكداً أنهم سيكونون “الأيادي المساندة” للولاية في هذا الجانب.
وترحم على أرواح شهداء معركة الكرامة، وسأل الله عاجل الشفاء للجرحى والعود الحميد للمفقودين إلى أسرهم. كما دعا الله النصر المؤزر للقوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة لها، مؤكداً أن بشريات النصر على المليشيا بدأت تلوح في الأفق.