آخر الأخبار

تحالف حمدوك يتحفظ على دعوة البرهان لحوار سوداني بالداخل

تحفظت قيادات رفيعة المستوى في التحالف المدني الديمقراطي “صمود”، على اتجاه الحكومة السودانية لتكوين لجان تحضيرية وآليات من شأنها تهيئة المناخ لإجراء حوار سوداني – سوداني داخل البلاد.

 

 

 

 

وتحدثت تقارير صحفية عن إبلاغ رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان لقادة سياسيين التقاهم في الخرطوم أواخر يوليو الماضي عن إجراء اتصالات بقادة تحالف “صمود” للانضمام إلى الحوار السوداني.

 

 

 

 

وقال مسؤول حزبي شارك في لقاء البرهان لـ “سودان تربيون” الإثنين، إن رئيس مجلس السيادة وعد باتخاذ إجراءات تهيئ المناخ لإنجاح عملية الحوار، بما في ذلك تعليق الإجراءات التي تمنع مشاركة قادة التحالف في الحوار بالداخل، كما نُسب إلى البرهان تأكيده أن الحوار المرتقب لن يستثني سوى المؤتمر الوطني وما يعرف بتحالف “تأسيس” بزعامة الدعم السريع.

 

 

 

وتتمحور المساعي الممهدة للحوار المرتقب في تكوين آلية تحضيرية تتولى مهام الإعداد والتحضير للحوار.لكن مصادر قيادية في تحالف “صمود” تحدثت لـ “سودان تربيون” أظهرت فتوراً حيال تحركات القوى الحليفة للجيش ومساعيها المبذولة لعقد حوار بالداخل.

 

 

 

 

كما زعمت  أن الطرف الحالي بالسلطة – في إشارة إلى البرهان والمجلس السيادي – يقود البلاد عبر انقلاب أكتوبر 2021، وأوضحت أن الطرف الحاكم يسعى للحصول على شرعية بالتقرب إلى القوى المدنية السودانية.وقالت المصادر إن قيادات تحالف “صمود” تركز حالياً على التحضير لعقد المؤتمر التأسيسي لمجموعة “إعلان نيروبي”، والذي يهدف إلى ترتيب صفوف القوى المدنية والسياسية.وتوقعت أن يُعقد المؤتمر في نهاية شهر أكتوبر المقبل لتعزيز جبهة القوى المدنية ورؤيتها لمعالجة الأزمة السودانية.

 

 

 

 

وتمثل الدعوة لمؤتمر تأسيسي خطوة نحو الانتقال من مجرد ميثاق أو إطار تنسيقي إلى بناء جبهة مدنية واسعة، يهدف التحالف من خلالها إلى توحيد القوى المناهضة للحرب كـ “قوى إعلان المبادئ” أو “الكتلة الثالثة” وفق المصادر.ويحاول هذا التكتل وضع رؤية قائمة على السلام الشامل، والدستور الانتقالي، وتشكيل منظومة أمنية وعسكرية وطنية موحدة تحت إشراف سلطة مدنية كاملة.

 

 

 

 

 

وشددت المصادر على موقف تحالف “صمود” الحاسِم تجاه رفض مشاركة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية واستبعادها وتصنيفها كـ “منظومة تسببت في إشعال النزاع”، مؤكدة عدم تقبل وجودها في أي منبر يمنحها شرعية سياسية أو دوراً في المستقبل.

 

 

 

 

كما جزمت بتحفظ “صمود” على شتات المنابر الخارجية والتداعي العشوائي للحوار، وطالبت بتوحيد المبادرات الدولية في منبر تفاوضي موحد وبشروط إنسانية وسياسية محدده تبدأ بوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات.

 

 

 

 

وتتولى الآلية الخماسية المعنية بالسودان مهمة التحضير وتقريب الشقة بين القوى المدنية السودانية للحوار السوداني، لكن أكبر الكتل المدنية وفي مقدمتها تحالف «صمود» تتحفظ على آليات الخماسية، وقاطعت آخر دعوة للتحضير والاجتماع قدمتها الخماسية للأطراف للالتقاء في أديس أبابا مؤخراً.