آخر الأخبار

دعم الأمل

همس وجهر

ناهد اوشي

*الاتفاق الذي تم بالأمس ما بين لجنة الأمل للعودة الطوعية والذراع الحيوي والناقل البري لافواج المغادرين إلى السودان طوعا وحبا وشوقا إلى أرض الخيروالبركة والمروءة والتعاضد أرض السودان العزيزة ب(ناسا) والعزيزية للنقل البري شريك لجنة الامل في بذرة الخير والأمل لسودان  ما بعد الحرب والداعم للجنة من خلال التنسيق المحكم وتهيئة البيئة المناسبة  للمسافرين وتوفير اسطول بري مميز عززته باتفاق والتزام إنساني بتخفيض مبلغ 7500 جنيه مصري من قيمة  كل بص مغادر إلى السودان ضمن رحلة العودة الطوعية والتي تنظمها لجنة الأمل  بالتنسيق  والشراكة الذكية والتعاون مع العديد من  المؤسسات (الشركة السودانية للموارد المعدنية الجمارك- ديوان الزكاة – الشرطة- التعليم العالي) وغيرها من المؤسسات والقطاع الخاص والخيرين الذين لم يألوا جهدا في دعم  وتقديم  المساهمات  لحفظ كرامة الشعب السوداني وتوفير الدعم والمساندة في تلك المحنة التي بفضل الله عز وجل وتكاتف أهل السودان قد تحولت إلى منحة انسانية أظهرت معدن الإنسان السوداني في الكرم والجود والايثار على  نفسه ولو  كان به خصاصة.

*العزيزية أثبتت ان رأس المال شجاع وقادر على المشاركه و(ما نقص من مال صدقة) وأن القطاع الخاص السوداني يشعر بمعاناة المواطن البسيط وأن الهدف ليس كله التكسب وكنز المال بل أن المسئولية المجتمعية للشركات والمؤسسات الكبيره تنقذ المواقف العصيبة وتقدم الدعم والاسناد وقت الشدة فهي بأس يتجلى.

*ولجنة الامل للعودة الطوعية بقيادة فارس (حوبتها) المهندس محمد وداعة الرجل المحنك واركان سلمه من المكتب التنفيذي حققت اختراقا  كبيرا في ملف العودة إلى السودان وفتحت  أبوابا وليس نوافذ للأمل بسودان جديد  مبني على أسس من التكاتف والتعاضد ونبذ المصلحة الشخصي وصولا إلى مصلحة العباد والبلاد  والمساهمة في بناء السودان واعماره  فالدار تبنى بسواعد بنيها.

*شكلت مبادرة العودة الطوعية ملحمة سودانيهة  عظيمة حيث جعلت الجميع علي قلب رجل واحد واضحى الهم واحدا في أن يعيش السوداني بكرامة وعزة.

*نقول شكرا العزيزية شكرا ديوان الزكاة الذي استكمل اكثر من  86% من خطته المستهدفة لاعادة 10 آلاف سوداني من  مصرونعشم في المزيد ونقول لبقية المؤسسات والقطاع الخاص  عليكم بالاسراع في اللحاق بقطار البناء والاعمار والمساهمة في دعم الشعب السوداني  .

*واي زول بحمل رسالة أمينة صادقة بعيد مداها يعرف التاريخ بيحسب كل خطواته المشاها والحدود الفاصلة هي يبقى عندنا مسؤلية.