آخر الأخبار

البرهان يعلن حواراً وطنياً مفتوحاً ويؤكد حماية المشاركين من الملاحقة

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، المضي في إطلاق حوار وطني شامل بمشاركة القوى الوطنية، مشدداً على ضرورة أن يجري الحوار في فضاء عام مفتوح، بما يتيح للمجتمع إبداء الرأي والنقد والتأييد دون خوف أو تضييق.

 

وقال البرهان إنه بدأ حواراً مع القوى الوطنية التي ساندت الدولة، بهدف إشراكها في استكمال مؤسسات الحكم، موضحاً أن مجموعة وطنية من أبناء السودان بادرت من تلقاء نفسها إلى إطلاق مبادرة الحوار السوداني.

 

وشدد رئيس مجلس السيادة على أن الدولة ليست الجهة المنظمة للحوار أو المحددة لأجندته ومخرجاته، احتراماً لاستقلاليته، مؤكداً أن نجاح الحوار يتطلب توفير مناخ عام تسوده الحريات.

 

وأوضح البرهان أن الإجراءات التي تتخذها الدولة في مواجهة أي من المشاركين في الحوار لا تمثل عفواً، وإنما وقفاً للإجراءات الجنائية، مبيناً أن وقف الإجراءات يوفر حصانة مؤقتة للمشاركين ولا يسقط حقوق أصحاب البلاغات.

 

وأكد توفير حماية قانونية لآراء ومواقف المشاركين في الحوار، مشيراً إلى أنه لا يجوز استخدام أقوال المشاركين خلال جلسات الحوار أساساً للملاحقة القانونية.

 

ودعا البرهان إلى أن يكون الحوار الوطني عملية مفتوحة وغير مغلقة، تتيح مشاركة المجتمع وإبداء مختلف الآراء، قائلاً إن الحوار ينبغي أن يتيح النقد والتأييد دون خوف أو تضييق.

 

وفي الشأن العسكري، أكد رئيس مجلس السيادة أن الدولة ماضية في استكمال ما وصفه بـ”تطهير السودان” من تمرد مليشيا آل دقلو، في إشارة إلى قوات الدعم السريع، مؤكداً استمرار جهود الدولة في مواجهة التمرد