مدير جامعة نيالا : المليشيا دمرت الجامعة والدراسة مستمرة من مواقع بديلة
قال مدير جامعة نيالا، بروفيسور صابر آدم، إن جامعة نيالا تأثرت بصورة كبيرة جراء الحرب، وتم تدميرها من قبل قوات الدعم السريع واستباحتها ونهبها بالكامل، وتكاد تكون قد فقدت بنيتها التحتية بالكامل. وأضاف أن الجامعة حاليًا تعمل في مواقع بديلة خارج نيالا، وتابع: “وذلك حتى لا يتضرر الطلاب”.
وأشار آدم، في تصريح لـ”الترا سودان”، إلى أن عدد الطلاب الذين يواصلون دراستهم حضوريًا وإسفيريًا يبلغ نحو 9,600 طالب وطالبة، وأن معظم طلاب الكليات التطبيقية يواصلون دراستهم حضوريًا في النيل الأبيض، إلى جانب كليات الطب والمختبرات الطبية والتمريض.
وأضاف أن طلاب كليتي الهندسة والطب البيطري تم التركيز على الطلاب الخريجين منهم ليكملوا الدراسة حضوريًا ويؤدوا البرامج العملية المقررة لهم، وذلك لاستكمال متطلبات الدراسة والتخرج، وأردف: “أما بقية الكليات النظرية فيواصلون دراستهم إسفيريًا”.
ولفت إلى أن هناك طلابًا لم يتمكنوا من اللحاق بالدراسة حضوريًا، وستُحفظ لهم فرصهم لحين تمكنهم من اللحاق بالدراسة حضوريًا، مضيفًا أن أعدادهم كبيرة ويجري حصرهم لتوفيق أوضاعهم والالتحاق بالدراسة.
وأوضح آدم أن الجامعة تعمل في ولاية النيل الأبيض بالتنسيق مع جامعة الإمام المهدي كمقر وموقع مؤقت بديل، وذلك لحين عودة الجامعة إلى مقرها الرئيسي بعد انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع. وأضاف أن هناك موقعًا بديلًا آخر في ولاية الخرطوم، وهو مكتب لتنسيق أعمال الجامعة باستضافة من جامعة النيلين.
ولفت إلى أن الدراسة ستستمر بصورة منتظمة، حيث تواصل الكليات التطبيقية الدراسة حضوريًا والكليات النظرية إسفيريًا، وذلك لحين اكتمال الترتيبات لاستضافة جميع الطلاب حضوريًا.
وقال إن هناك عددًا من التحديات، أبرزها تجهيز المواقع البديلة وتأثيثها، وتوفير الأجهزة والمعامل ومعينات العمل، بالإضافة إلى وسائل الحركة، مشيرًا إلى أن الجامعة فقدت كل معينات العمل وتعمل حاليًا على تهيئة البيئة للدراسة والعمل الإداري.
وأشار إلى وجود ترتيبات مع الصندوق القومي لرعاية الطلاب، الذي وعد بترتيب السكن للطلاب، وذلك بعد اكتمال عمليات الصيانة وتجهيز المجمعات السكنية للطلاب.