آخر الأخبار

صلىّ عليك إلهُ العرش

 

رزاق مسلم الدجيلي – العراق:

أشرقت ياخير مولودٍ  به الاممُ

فالنُّور من وجهك الميمونُ يبتسم

جئت الرَّحيم  فعادَ القلبُ مُبتهجاً

وزال عن وجهِ دُنيانا  بك الظلمُ

أنت الشفيع وفي ذكراك ملحمةٌ

تَسمو بها الرَّوحُ  والايمان ُ والهمَمُ

أحييتَ   بالوحي  أرواحاً   مُعذَّبةً

فأستيقَظ الحقُّ وانهارت به الصنمُ

ولدّت فأهتزَّ  وجهُ الكون  مبتهجاً

وأورق الحقلُ   والانهارُ  والدّ يمُ

أنت السراجُ الذي  لولاهُ ماانكشفت

عن  أعين  الخلقِ  اسرارٌ ولا حكَمُ

هذي قصائدُنا في الحُبِّ  خالصةٌ

والمدحُ  للمُصطفى فخرٌ  ومغتنمُ

ولدت فأستبشَرت بالفجر قاقلةٌ

وأقبل الخيرُ  والإحسانُ والشيمُ

وأشرقت باسمك الدُّ نيا  مُعطرةٌ

كأنّما  الكونُ  بعد  اليأس  يَبتسمُ

ياخاتم الرُّ سل  ماللمجدِ من علمٍ

إلا  وفي  ظِلّك  الميمون يعتصمُ

سرى الضياءُ على الآفاق  مُنتشراً

حتىّ   توارت  وجوه  الجور والظُّلمُ

صلىّ عليك إلهُ العرشِ ما أنبلجت

شمسُ الصَّباح، وهبَّ العارضُ العَرم

في مولد المصطفى يزهو الوجود كما

أهدى الالهُ، ويسموُ العِلمُ والقلمُ

أنت  الملاذُ  إ ذا  ماأظلمت  مهجٌ

وأنت للرّ وحِ  بعد اليأس معتصم

ماخاب َ قلبٌ  أتى  يرجو شفاعتهُ

فالفضلُ من كفّهِ  الغَرّاء ينسجمُ

تبسَّم   الصّبحُ  لما جئت  سيدنا

وأورقت بهُداك الأرضَ  والأكمُ

هذي القصائد  تبقى  في محبّتكم

مادام في  القلبِ إخلاصٌ  ومُحتشم

يامولدَ المصطفى هزَّ الوجود سناً

وفاض بالنّور حتى أشرقَ  الحرمُ

نادت بمولدك  الغرّاء  مكّتُنا

فأهتزَّ من  فرحٍ   وادٍ  ومُرتسم

بك استعادت رُبى الاسلام بهجَتَها

وأورقَ  العدلُ واستحلى  به الكرمُ

إن  القلوب إذا مارددت   سيراً

من هديك العطر زال الهمُّ والسّقمُ

فأقبل مديحاً  اتى بالحبِّ مؤتلقاً

فالقلبُ  في حُبّك  الميمون  يلتزمُ