آخر الأخبار

الحوار السوداني..الإعمار و السلام

هوامش

عمر إسماعيل

 

*الحوار السوداني في البداية عن دعوة أهل الوطن، من أجل الوحدة الوطنية  القومية ليكون السودان الإصلاح السياسي والاجتماعي والدعوة الشاملة من المجالات قوة بالتضامن بالريف السوداني، وتطوير الإعلام والتعليم والصحة والزراعة، والصناعة.. و جميع ما يدعو إلى إصلاح الطاقة و الاسواق وغير ذلك وجعل (قوة الحارس ) بينها الوحدة والتطوير.

*السلام والحوار السوداني، أريده شاملاً بالاصلاح والتحديث ليبقى (محلياً)، بل لكل السودان، سيبقى (متسعاً) لكل الوطن وأبنائه حتى المعارضين، فقد وفرت لهم الضمانات للمشاركة – ورئيس مجلس السيادة وكل الطاقم الحكومي هم من (الامان وحقوق قانونية)، لذلك إن (يجب)، إن  (هذه المساحة) للساحة، ليكون الوطن، وإن طال الزمن فالمهم إن (توسيع) عضوية اللجنة للسلام والحوار السوداني حتى لا نقول الحوار للمعارضة (فقط)،(يجب) لجميع السودانيين، وإن الخونة والمتمردين ليس لهم مكان في الوطن، الا اذا استسلموا.

⁠*إذن فالحوار السوداني، هو فرصة نرتب أوراق السودان، ليتم البناء والتعمير.. نريد السودان معنا الأشقاء والإخوة والأصدقاء الخيرين خاصة العرب والدول في الشرق والغرب.

*ورسالة أولى من لجنة الحوار السوداني من أبواب الحوار المفتوح، دون (همس وشكوك) حتى يجيء الحوار سالماً و نظيفا – سودانياً خالصاً، ولعل الاتحاد الأفريقي كان من أوائل الذين رحبوا بالخطوة السودانية في طريق الحوار والوصول إلى إيقاف الحرب…والغريب،  إن الضمانات القانونية والاجتماعية – كان من المفترض أن الـ (المرحب بهم)، ما يسمى (المعارضين)، بل – راح هؤلاء يكتبون عبارات الفشل على الحوار وإنه لا علاقة للحوار أو إسكات صوت الرصاص – وآخر..من المعارضين قال إن البداية إيقاف الحرب يعني يبدأ بالنهاية.

⁠*وما بين رأي وحوار سوداني وتلك الآراء المبعثرة يمضي، إلى الأمام، فالحوار السوداني ما نريده فعلاً أن تكون المسألة تتعلق بالنضج سياسياً واجتماعياً، وأن يعرف الناس ما، يحيط بالسودان من الخطورة … ويتطلب الامر- المزيد من الالتفاف حول قائد يحرس الوطن.

⁠*المخاطر كثيرة تصل لدرجة، المزيد من (الحرب) فهناك الشرق والغرب وهناك من يمدهم بالسلاح في سعي منفصل حتى يتمزق السودان ويصبح (وطن) بلا وطن.. لذلك، إن الحوار السوداني وهو أما نحن نبقى وحدة سياسية شاملة وقوة (عسكرية لسلام) الوطن او نقول كان هنا بلد اسمه السودان ويكون المسئول عن جريمة وداع الوطن هم الذين (باعوا) تراب البلد..هم الأوباش ورائحتهم النتنة.

⁠*ان الحوار السوداني، مطلوب منه تماماً، إن يسعى إلى إصلاح سياسي و يرمي إلى وحدة وطنية و اجتماعية، لا

فرق تماماً بين أبناء الوطن الواحد لا حزبية صارخة، بل نريد أحزاباً وطنية بينهم العمل لصالح الوطن – ولا قبيلة.. و(نلعن) العنصرية و نلعن أيضاً … كل من يفرق بين أبناء الوطن الواحد ولا للانقسام الحزبي

*(خبر جديد) ان العدو الإسرائيلي، احتضن بعض المعارضين هؤلاء هم يسعون لخراب البلاد او قد رفعوا السلاح في وجه الوطن..لذلك – أمريكا او إسرائيل من (طينة) واحدة مصلحتهم تهديد وتجويع – وعقوبات هنا وهناك…لا سلام ، بل يحتضنوا (القتلة) لذلك إن السودان يسعى بجرأة وقوة … ينظف خيباته وكل من يسعى لضرب حدوده – و من حق السودان  إن يكون الحوار بالطريقة التي يرى انها سليمة، ومعه اهل الرأي ورايات السلام … و الوطن (لن يرجف) و لن يهتز – و بمعنى الحوار كما يريد …و النهاية كأس الوحدة والسلام و الاصلاح و انتصار القومية، لا الحزبية المسمومة و القبلية.