بسبب ضابط إماراتي.. خلافات حادة تضرب صفوف المليشيا بالنيل الأزرق
كشفت مصادر مطلعة لـ” قناة العنوان 24 ” عن نشوب خلافات وانقسامات حادة داخل صفوف ميليشيا الدعم السريع بولاية النيل الأزرق، وذلك على خلفية إدارة العمليات العسكرية بشكل مباشر من قبل ضابط إماراتي رفيع المستوى، يرأس غرفة العمليات ويصدر الأوامر الميدانية للقادة المحليين.
وأوضحت المصادر أن خطورة طبيعة العمليات الميدانية في المنطقة، إلى جانب تصاعد حالة الغضب والاحتجاجات داخل الصفوف، دفعت قطاعات واسعة من القوات إلى الرفض الصريح للمشاركة في القتال ومواجهة التعليمات الصادرة من القيادة.
وأمام هذا التمرد الميداني ورفض المواجهة، اضطرت القيادة الإماراتية المشرفة على المنطقة إلى تغيير استراتيجيتها واللجوء إلى “مساومة المدن” واستخدام المال السياسي والنفوذ المالي لتسهيل السيطرة على المناطق الاستراتيجية.
ووفقاً للمصادر ذاتها، تم التوصل إلى صفقات مالية يقودها القائد الإماراتي تضمنت الاتفاق على تسليم ودخول منطقة “سالي” الاستراتيجية مقابل 10 ملايين دولار، إضافة إلى صفقة أخرى لدخول منطقة “البركة” بمبلغ 5 ملايين دولار.