مناوي: الاولوية لدحر التمرد والحوار لاحقا والقبة يؤكد: قواتنا في الميدان
ام درمان – اصداء سودانية –
دعا القائد اركو مناوي حاكم إقليم دارفور الي ترتيب الأولويات الوطنية في هذه المرحلة الحرجه التي تمر بها البلاد وقال مناوي في ورشة نظمتها رابطه صحفيو دارفور وكردفان حول انشقاقات ميليشيا الدعم السريع الاولوية الان ينبغي أن توجه لدحر التمرد ننتصر اولا ثم نأتي بعد ذلك لمرحلة الترتيب السياسي للبلاد. ووصف الحوار بأنه حسن نية ويشبه خاتم الخطوبة ودعا مناوي لتذكر التاريخ قائلا التاريخ نفسه لم ينصفنا وقال القادة الذين سبقونا لم يهتموا بالاصلاح وساروا علي النهج الذي خلفه الإستعمار وبدلا من إصلاح البلاد قاموا بخدمة الإستعمار واجندته. ووصف ما حدث في العهود الوطنية بالخلل في المؤسسة الرسمية وضرب بامثله علي ذلك مشكلات الجنوب ودارفور والتي انتجت الدعم السريع الذي فتحت له الدولة الرسمية أبواب عاصمة البلاد وكانت النتيجة مجانين اغتصبوا العاصمة ومن ثم السودان وكل ذلك بسبب الخطأ من الدولة ودعا للتركيز علي الوطن قبل ترديد أحاديث الأسر العربقة والشخصيات الوطنية وقال ينبغي أن يكون القياس ماذا قدم كل منا للوطن.
وقال واجبنا اليوم تفتيت الميليشيا والتي بدأت مظاهر هزيمتها في الانشقاقات الواسعة
وحيا اللواء النور قبة والذي كان من ضمن حضور الورشة وقال علاقته به قديمة وكشف انه كان معه في مكان واحد قبل اندلاع الحرب و اتصلت علي عبد الرحيم دقلو من تلفونه راجيا إيقاف القتال وقال موقف النور كان مختلفا عن موقف عبد الرحيم وبعض القادة الذين كانوا حضورا..ووجه حديثه للنور قائلا يجب الا نسمح باي تدخل بيننا من اي جهة مؤكدا علي أهمية وحدة واصفاف قوي معركة الكرامة ضد التمرد..وأعلن مناوي عن بشريات وانتصارات قادمة في مناطق سودري وحمرة الوز واجزاء أخري من شمال دارفور.
وتحدث في الورشة اللواء النور القبة وكشف تفاصيل جديدة حول انشقاقهم من الميليشيا وقال تحركنا باختيارنا وعدنا للقوات المسلحة وقال كنا قوة منفصلة عن الدعم السريع قوامها أكثر من ١١ الف جندي هي حرس الحدود وضم ضمنا رغم عدم رضانا للضم مع الدعم السريع. وقال الحرب قامت فوق رأسنا وما كنا نتوقعها . ومشينا معاهم مسافة ثم خرجنا بتنسيق مع استخبارات القوات المسلحة وحركة تحرير السودان بقيادة مناوي التي سهلت لنا المرور في دار زغاوة حتي وصولنا دنقلا وتعرضت أيضا كما تعرفنا نحن لحرق سيارات واستشهاد وجرحي ..
ووصف انشقاقهم بأنه إضافة حقيقية للقوات المسلحة والقوات المشتركة والمساندة والشعب السوداني وقال نشيل شيلة واحدة ونحن نعرف وين نعضي الميليشيا ..وقال خطوتنا ساهمت في مزيد من الانشقاقات وكل يوم تنضم لنا قوات والقوات التي انضمت كثيرة جدد وهنالك من يود الحضور و٧٠ من جنود التمرد قلبهم مع الجيش وقيادة التمرد تمارس معهم صورا من التهديد والرقابة علي الاتصالات واغلاق الطرق ..
وقدمت خلال الورشة التي نظمها مركز التمدده للخدمات الصحفية بالتعاون مع اتحاد الصحفيين ورابطة صحفي واعلامي دارفور وكردفان ورعاية وزارة الثقافة والإعلام قدمت ٣ أوراق حول اثر انشقاقات الميليشيا في الميدان والتنظيمات السياسية وظاهرة الانشقاقات وجرائم الانتهاكات وحق العفو العام وفق القوانين السودانية