آخر الأخبار

رغم تخاريف وإدعاءٱت بولس.. البرهان يمتلك الأوراق الرابحة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*عندما يصبح مسعد بولس (المأجور) ناطقاً باسم البيت الأبيض الأمريكي ورئيسه ترمب، تكون الإدارة الأمريكية بالفعل وحلت في  (السطحية والعقم) السياسيين، فأضحت هكذا عرضة لحالة من (الإضطراب والردة) في  سياستها الخارجية، وتأثير ذلك (سلباً) على قدرتها في صناعة (الحلول المثالية) لكل بؤر الصراع حول العالم وتحولها (لقوة طيعة) تخضع بأعين (معصوبة) وٱذان (صماء) للمخططات (اليهودية الصهيونية) التي تلعب الدور (الرئيسي القذر) في زعزعة إستقرار العالم، فتصبح الدولة العظمى (مدعية) الريادة العالمية مجرد تابع للكيان ( الإسرائيلي العنصري) ومسانداً لانتهاكاته الخطيرة في منطقة الشرق الأوسط، تحت (مظنة) الحفاظ على (أمنه) فإذا بالأمن يتحول (لخوف مستوطن) داخله ينام ويصحو عليه ولأجله يمعن في قتل وتشريد شعب فلسطين وتدمير ممتلكاته ويضيف على ذلك إعتداءٱت متكررة على دول أخرى في المنطقة.

*للسودان نصيبه من نسخة (الردة الأمريكية) المتمثلة في فشلها في صناعة الحلول  للمشكلات (الساخنة) حول العالم وشراكتها المستترة والظاهرة في (تأجيج) الصراعات حول العالم عبر تحالفتها مع منظومة الدول الغربية والشراكة (الثنائية) مع إسرائيل في المنطقة العربية…أما (تغييبها المتعمد) لحقائق الأوضاع في السودان وإنحيازها لمخطط (الإبقاء) على التمرد وأذنابه في المشهد، فلايحتاج لدليل، خاصة عندما يكون مسعد بولس مدفوع القيمة،(ناطقاً) باسمها..وعندما (يحج) عبد الرحيم دقلو لإسرائيل (كجزء) من اللعبة المرسومة ضد السودان، ثم أموال مدفوعة لوسائل إعلام وأفراد في ذات الإتجاه، واستمرار (إطلاق المسيرات)…ثم السعي الأمريكي لتوسيع العقوبات ضد السودان وحظر الطيران تحت التلويح (بأكذوبة) إستخدام الجيش للاسلحة المحرمة، وإطلاق شائعات إجراء (مفاوضات سرية) بين الجيش وجهات خارجية

إنها جملة من أدبيات السياسة الخارجية لأمريكا التي (تنكبت) مبادئ العدالة الدولية وحفظ الأمن والسلم الدوليين لتختار (مجاراة) إسرائيل وتوابعها في المنطقة في لعبة منع (الاستقرار) في السودان و(الصمت) على جرائم التمرد وعمليات مده بالسلاح والمرتزقة، ثم وبلا حياء من بولس مبعوث ترمب، وهو يصرح بأن أمريكا ترمب (لاتعترف بسلطة البرهان) ولاندري ماقيمة هذا الحديث الهراء، خاصة وأن أمريكا تعلن علم اليقين بأن البرهان يمتلك (الأوراق الرابحة) داخلياً وخارجياً من خلال فهم العالم (لحقه وشرعية جيشه) في الدفاع عن سيادة وإستقرار وطنه وشعبه، ثم مابين يدي دول وشعوب العالم من (الانتهاكات الوحشية) للتمرد ضد المدنيين.. فماضر البرهان بعد ذلك ألا يعترف ترمب بسلطته.

سنكتب ونكتب.