آخر الأخبار

شركات دولية للاستثمار في قطاع البترول السوداني

 

وصف  المهندس المعتصم إبراهيم أحمد قطاع البترول بالحيوي والاستراتيجي  بالنسبة  للاقتصاد الوطني، وقال بأن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود لاستعادة الإنتاج وتطوير الأنشطة البترولية، وتعزيز الشراكات مع الشركات المحلية والدولية، والاستفادة من الخبرات والقدرات الوطنية المتراكمة.

وأشار خلال زيارته إلى مقر شركة  سودابت بالخرطوم، للوقوف على سير العمل بالشركة عقب عودتها إلى مقرها الرئيسي اشار إلى  أن الوزارة تعمل على تهيئة القطاع للمرحلة المقبلة، خاصة في ظل وجود تفاوض وتواصل مع عدد من الشركات الدولية التي أبدت رغبة في الاستثمار في قطاع البترول بالسودان، مبيناً أن نجاح هذه الجهود يتطلب توفير المعلومات والبيانات الفنية والاستثمارية بصورة دقيقة ومنظمة، بما يعزز قدرة السودان على التفاوض واستقطاب الاستثمارات.

وشدد الوزير على أهمية المحافظة على العاملين بقطاع البترول والاستفادة من خبراتهم وقدراتهم، مؤكداً أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تستوجب التعامل مع أوضاع العاملين من منظور اجتماعي وإنساني إلى جانب الجانب المهني، وعدم التفريط في الكوادر والخبرات التي تمثل رصيداً وطنياً مهماً لمرحلة إعادة الإعمار والتعافي.

وأكد التزام الوزارة بالعمل على معالجة أوضاع العاملين والوفاء بالحقوق والالتزامات المستحقة، وفق الإمكانيات المتاحة، إلى جانب توفير الدعم والسند اللازمين للعاملين خلال هذه المرحلة.

وأشاد وزير الطاقة والنفط بجهود إدارة شركة سودابت والعاملين بها، وبقدرتهم على المحافظة على استمرارية العمل وتجاوز التحديات، مؤكداً دعم الوزارة للشركة ومؤسسات قطاع البترول بما يمكنها من أداء دورها في استعادة النشاط النفطي وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية بالبلاد.

فيما استعرض مدير شركة سودابت المهندس عاطف عبدالله أنشطة الشركة وأوضاعها الحالية وخططها التشغيلية، إلى جانب الشركات التابعة لها، والتي تشمل شركة أساور، وشركةBGC ، وشركة NUS  للحفريات، وشركة سنترويد للخدمات الفنية والاستشارية، وما تضطلع به هذه الشركات من أعمال وخدمات مرتبطة بقطاع النفط.

مبينا  جهود سودابت في استعادة نشاطها وتحريك أعمالها رغم التحديات التي فرضتها ظروف الحرب، فضلاً عن مشاركتها في عدد من الأنشطة والمشروعات داخل السودان وخارجه  إلى جانب أنشطة وشراكات وخدمات فنية واستشارية في عدد من الدول، بما يعكس تنوع مجالات عمل الشركة وخبراتها المتراكمة.

مشيرا للجهود التي بذلتها الشركة في إعادة تأهيل مقرها بالخرطوم بجهود ذاتية، وبمساهمة كوادرها الهندسية والفنية، مؤكداً أن المحافظة على المؤسسات الوطنية وكفاءاتها البشرية تمثل أولوية خلال المرحلة الحالية.